الخميس 4 ذو الحجة 1439 هـ | 16/08/2018 م - 10:54 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


مسؤول دولي: مأساة الروهينجا تحمل بصمات حكومة ميانمار والمجتمع الدولي
الأربعاء | 14/03/2018 - 07:46 صباحاً
مسؤول دولي: مأساة الروهينجا تحمل بصمات حكومة ميانمار والمجتمع الدولي

وكالة أنباء الروهنجيا - UN News:

قال أداما ديانغ الممثل الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية إن ما شهده واستمع إليه في كوكس بازار، مأساة إنسانية تحمل بصمات حكومة ميانمار والمجتمع الدولي. وذكر أن الحملة التي نفذتها قوات الأمن في ميانمار، منذ أغسطس/آب 2017، ضد السكان الروهينجا كانت متوقعة ويمكن تجنبها.

جاء ذلك في ختام زيارة ديانغ لبنغلاديش لتقييم وضع الروهينجا الذين وصلوا إليها من ميانمار فرارا من أعمال العنف التي تصاعدت في الخامس والعشرين من أغسطس/آب 2017 في إطار رد قوات الأمن في ميانمار على هجمات ضدها قامت بها جماعة "جيش إنقاذ الروهينجا".

وقد زار المسؤول الدولي مخيمات اللاجئين في كوكس بازار واستمع إلى قصص مروعة من اللاجئين.

وقال أداما ديانغ "على الرغم من التحذيرات الهائلة التي أطلقتـُها بشأن مخاطر وقوع جرائم مروعة، إلا أن المجتمع الدولي دفن رأسه في الرمال. وقد كلف ذلك السكان الروهينجا حياتهم وكرامتهم وديارهم."

وأضاف الممثل الخاص المعني بمنع وقوع الإبادة الجماعية إن ما ارتكب في ميانمار هو جرائم دولية. وقال إن المسلمين الروهينجا قتلوا، وعذبوا، واغتصبوا، وحرقوا وهم أحياء، وأهينوا، كل ذلك بسبب هويتهم.

وأضاف أن كل المعلومات التي تلقاها تشير إلى أن نية الجناة كانت تطهير شمال ولاية راخين من وجود الروهينجا، وإلى احتمال القضاء على الروهينجا، بما قد يمثل جريمة إبادة جماعية إذا ثبت هذا الاحتمال.

وسواء اعتبر ما حدث، جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية، فيتعين ألا يعرقل ذلك العزم، كما قال ديانغ، على العمل فورا. وسلط الضوء على ثلاث نقاط رئيسية:

الأسباب الجذرية

شدد ديانغ على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة. وقال إن القيام بذلك هو السبيل الوحيد لعودة اللاجئين بسلام وكرامة إلى ميانمار. وأضاف "مصير الفرد الروهينجي محدد منذ يوم ولادته. هو مصير يتسم بالاضطهاد والإقصاء." وشدد على ضرورة تغيير ذلك ومنح الروهينجا الفرص المتاحة لغيرهم من البشر.

المساءلة

أكد أداما ديانغ ضرورة ضمان المساءلة على الجرائم التي ارتكبت. وأبدى استغرابه بشأن إنكار الارتكاب الواسع لجرائم خطيرة، وهو ما اتسمت به استجابة السلطات في ميانمار.

وحث المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، على النظر في وضع خيارات مختلفة للمحاسبة.

الحماية والدعم

أكد ديانغ ضرورة أن يتلقى الروهينجا الحماية والدعم باعتبارهم لاجئين في بنغلاديش. ورحب بجهود السلطات البنغالية للاستجابة لقدوم نحو 700 ألف لاجئ روهينجي إلى كوكس بازار خلال الأشهر الستة الماضية. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، من خلال دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك