الثلاثاء 10 ربيع الأول 1442 هـ | 27/10/2020 م - 03:23 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


ماليزيا تزيل قبوراً جماعية.. وتايلاند تبحث عن مهاجرين عالقين في البحر
الخميس | 28/05/2015 - 09:55 صباحاً
ماليزيا تزيل قبوراً جماعية.. وتايلاند تبحث عن مهاجرين عالقين في البحر

وكالة أنباء الروهنجيا - صحيفة النهار

ماليزيا تزيل قبورا جماعية.. وتايلاند تبحث عن مهاجرين عالقين في البحر
بدأت الشرطة الماليزية، اليوم، إزالة عشرات المقابر الجماعية، في مخيمات يعتقد أنها كانت تضم مئات المهاجرين السريين، فيما تبحث الطائرات التايلاندية، عن آلاف المهاجرين الذين يعتقد إنهم تائهون في بحر "أندامان".

وتقول الشرطة الماليزية، إنها عثرت على 139 مقبرة جماعية، و28 معسكرا خاليا، يعتقد إنها كانت تضم مئات المهاجرين السريين قرب الحدود التايلاندية، في دليل جديد على الواقع المظلم، لتهريب البشر بجنوب شرق آسيا.

وتقدر الأمم المتحدة، بأن ألفي شخص لا يزالون تائهين في البحر، مع اقتراب موسم الأمطار، كما نجح أكثر من 3500 شخص على متن قوارب، في بلوغ شواطئ إندونيسيا وتايلاند وماليزيا في الأسبوعين الماضيين.

ودعا الأسقف الجنوب إفريقي، الحائز على جائزة نوبل للسلام، ديزموند توتو، اليوم، إلى ربط المساعدات الدولية التي تقدم لبورما، بمحنة أقلية "روهينجا" المسلمين، الذين فروا من بورما بأعداد كبيرة بسبب اضطهادهم.

وقال الأسقف، في مؤتمر في أوسلو: "علينا مسؤولية تبني موقف موحد يجعل المساعدات المالية التنموية لبورما، مشروط بمنح (روهينجا) المواطنة والجنسية والحقوق الأساسية".

وتعتبر بورما أقلية "روهينجا" الذين يعدون 1.3 مليون شخص مهاجرين بنجلاديشيين غير شرعيين، وترفض منح معظمهم الجنسية.

ويعتزم قوميون بوذيون، تنفيذ مسيرة غدًا، في رانجون احتجاجا على الضغوط الدولية المتعلقة بمنح بلادهم المساعدات.

وسلطت الأضواء، اليوم، على مصير العديد من الأشخاص الذين اضطروا إلى الهجرة، في أحد معسكرات التهريب النائية شمال ماليزيا اليوم، عندما شاهد المراسلون #الشرطة، وهي تنبش قبرا وتسحب منه جثة، بدا أنها ملفوفة بكفن على الطريقة الإسلامية.

وصرح المسؤول في #الشرطة المحلية، محمد بهار إلياس، "عثرنا على 37 قبرا (في معسكر واحد)، لكننا لم نخرج سوى جثة واحدة حتى الآن، ويبدو أنه تمت إزالة جميع الأدلة، التي تشير إلى ما حدث في ذلك المعسكر الجبلي، لكن على الأرض شوهد الفك السفلي لوجه بشري، لا يزال يحتفظ بعدد من الأسنان".

كانت تايلاند، بعد العثور على المقابر الجماعية مطلع مايو، قررت التشدد في مكافحة تهريب البشر، ما أدى الى عرقلة شبكات التهريب، التي تنقل المهاجرين من بنجلادش وبورما إلى تايلاند، وبرا إلى ماليزيا، إلا أن الحملة أدت الى ترك قوارب مكتظة بمئات المهاجرين الجائعين في عرض البحر، رغم موافقة ماليزيا وإندونيسيا مؤخرا على السماح للسفن بالرسو بأمان عقب ضجة دولية.

وذكرت #الشرطة الماليزية، أنه لا يزال من غير الواضح، عدد الجثث التي دفنت في مناطق يصعب الوصول إليها في الغابة الجبلية، على بعد أمتار قليلة من تايلاند، إلا أن ما تم العثور عليه من مخيمات وقبور جماعية، يدل على وجود مجموعة أكبر من هذه المعسكرات والقبور في تايلاند.

وقبل اكتشاف القبور، نفى مسؤولون حكوميون وجود مثل هذه القبور على الأراضي الماليزية، إلا أن وزير الداخلية زاهد حميدي، قال اليوم إن الحكومة تشتبه في تورط مهربي البشر وضباط #الشرطة.

وأضاف "تحقيقاتنا تظهر أنهم يتواطؤون مع بعضهم البعض ليس فقط محليا، لكن من خلال روابط دولية، تشمل تايلاند وبنجلادش وبورما"، بحسب ما نقل عنه موقع "إنسايدر" الإخباري الماليزي.

وروى قرويون لوكالة "فرانس برس"، إنهم شاهدوا مرارا مهاجرين من "روهينجا" أو من البنجلاديشيين، يتسولون الطعام والماء في المنطقة في الأسابيع التي سبقت الأزمة.

وغطت جروح أجسام البعض، وكانت أرجلهم مدماة، لعبورهم الحدود سيرا على الأقدام، وإضافة إلى إندونيسيا وتايلاند، تتهم ماليزيا بعدم القيام بما يكفي لمنع الهجرة غير الشرعية، وتهريب البشر التي تعرض الفقراء لمخاطر الاستغلال والابتزاز والموت.

ويعتقد أن آلاف المهاجرين، لا يزالون عالقين في خليج البنغال وبحر إندامان، بعد حملة القمع الأخيرة في جنوب تايلاند التي دفعت بالمهربين إلى التخلي عن سفنهم، والاختباء في المياه الدولية.

وذكرت تايلاند اليوم، أنها بدأت مهمات جوية للبحث عن قوارب المهاجرين العالقة في بحر إندامان، بعد أن واجهت انتقادات بأن دول المنطقة، لا تقوم بالبحث عن تلك السفن بشكل فعال.

وأكدت الولايات المتحدة، أن طائراتها بدأت التحليق قبالة ساحل ماليزيا الغربي، وعرضت تحليق مزيد من طائراتها فوق خليج البنغال، ويقول نشطاء، إن تجارة البشر تزدهر بمساعدة مسؤولين ماليزيين وتايلانديين على الأرجح، وتستضيف تايلاند الجمعة المقبل، اجتماعا إقليميًا لمعالجة الأزمة.

وأطلقت منظمة الهجرة الدولية، اليوم، نداءً لجمع 26 مليون دولار لمساعدة المهاجرين في جنوب شرق أسيا، وقال جيف لابوفيتش، رئيس بعثة المنظمة في تايلاند: "لا شك في أن هؤلاء الناس يعانون من ظروف لا يمكن تخيلها ولفترات طويلة".


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث