السبت 27 شعبان 1442 هـ | 10/04/2021 م - 09:52 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


تغيير ديموغرافية أراكان
الثلاثاء | 05/02/2013 - 12:37 مساءً
تغيير ديموغرافية أراكان

الثلاثاء 24 / 3 / 1434 – 5 فبراير 2013:
(تغيير ديموغرافية أراكان)

 

حدث:
أعلنت السلطات المحلية في أراكان ترحيبها بمئات البوذيين من عرقية الراخين (ماغ) الذي يهاجرون هذه الأيام من منطقة كوكس بازار بجنوب شرق بنجلاديش إلى داخل أراكان، كما أكدت عمل تسوية لهؤلاء الوافدين المهاجرين البوذيين، ومساعدتها ببناء قرى النموذجية لهم، وتقديم منازل وأراضي زراعية، ومنح مساعدات غذائية وطبية قبل أن يتم نقلهم إلى القرى النموذجية، مع توفير الحماية الأمنية لهم.

تحليل:
حكومة بورما تطرد السكان الأصليين لأراكان، وهم عرقية الروهنجيا المسلمين، وترحب بالغرباء المهاجرين من بلد مجاور، وهم الراخين البوذيين الأجانب، حيث ثبت في تاريخ أراكان أن هذه العرقية البوذية دخيلة على أراكان، وأجانب هاجروا من عدد من المناطق المجاورة.

 

وتهدف هذه الخطوة من الحكومة الميانمارية ممثلة في السلطات المحلية لأراكان إلى تغير الديموغرافية السكانية للمنطقة، وإحلال البوذيين مكان المسلمين، وجعل بورما للبوذيين دون غيرهم، كما يعلن ذلك رهبانهم في خطاباتهم التعصبية.

ولننظر إلى هذه الخطوة على المدى البعيد للمنطقة ولبورما؛ حيث يعتبر هذا تجميعاً لعرقية واحدة في منطقة واحدة، وبهذا تزداد قوتهم، ويقوى تجمعهم، وتكون لهم كلمة قوية في المجتمع البورمي، بل يلجئون قريباً إلى التسليح سرياً، وتدريب شبابهم على فنون القتال بعيداً عن رقابة الحكومة المركزية، وبالتالي تخطط لتنفيذ دوافعها في الانقلاب على الحكومة البورمية، وتطالب بحكم محلي أو حتى باستقلال الإقليم عن بورما، وستندم عندها حكومة بورما أشد الندم على إعطائها الشرعية لهجرة البوذيين الراخين، والسماح بتجمعهم في منطقة واحدة، وغض الطرف عن ممارساتهم ضد السكان المسلمين الأصليين.

 

وحكومة بورما تمارس هذه الأمور وهذا التغيير في التركيبة السكانية في أراكان بكل هدوء وسرية، بعيداً عن أعين الأعلام والعالم، وهي بهذه الخطوة تدق أول مسمار في تاريخ انفصال أراكان عن بورما، وتساعد في تفكيك بورما وجعلها دويلات بعد أن كانت دولة واحدة.

فيا عالم.. أين أنتم من هذه الممارسات؟!!
ويا مسلمون.. إن أرض الإسلام أراكان تنتزع من أهلها، وإن بقعة من بلاد الله تعالى يوحد فيها الله تعالى، ويقام فيها شعائر الله منذ آلاف السنين، سوف تتحول قريباً إلى أرض بوذية يمارس فيها صنوف الشركيات والخزعبلات، وعبادة الأصنام والأوثان، بعد أن كان أهلها يوحدون الله تعالى، ويقيمون العقيدة الإسلامية الصحيحة..
فيا أيها المسلمين قد أنذرتكم!!

 

دمتم بود..




التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث