اليونيسف تشيد بالدعوة المشتركة للتسامح الديني لصالح الأطفال في ميانمار
22/10/2015

وكالة أنباء الروهنجيا - مركز أنباء الأمم المتحدة

رحب صندوق الأمم المتحدة للطفولة،اليونيسف، بالدعوة إلى التسامح الديني من أجل الأطفال التي وجهها الزعماءالدينيون في ميانمار.

وقال برتراند باينفيل، ممثل اليونيسف في ميانمار في بيان صحفي "القيادات الدينية تلعب دورا هاما في الدعوة لحقوق الطفل وكسب ثقة الجمهور في كل من دياناتهم. يعتمد جزء كبير من مستقبل ميانمار على ما في استطاعة مجتمع ميانمار القيام به من أجل الأطفال الآن".

وأشار إلى أن الانتخابات هي الوقت المثالي ليس فقط للالتزام بالسياسات الجديدة والأهداف والموارد اللازمة للأطفال، ولكن أيضا للتأكيد على قيم السلام والتسامح، الحيوية لنشوء الطفل وسط مجتمعه في وئام.

ومن خلال إعلان مشترك، ذكّر الزعماء الدينيون من المجتمعات البوذية والمسيحية والهندوسية والمسلمة السياسيين أن الأطفال يمثلون نحو ثلث سكان البلاد، وبالتالي "ما نستطيع أن نقوم به من أجلهم الآن، سيكون له أثر ملحوظ على المستقبل.

ودعا بيان مشترك صدر عن "الأديان من أجل الأطفال"، إلى احترام الحرية الدينية والتسامح كشروط أساسية لتحقيق كل طفل كامل طاقته، بغض النظر عن ديانته أو ديانة أبويه.

وجاءت هذه الدعوة في إطار التوافق بين الأديان بوضع احتياجات الطفل وحقوقه في صميم انتخابات 2015.

وبالإضافة إلى ذلك، حث الزعماء الدينيون الآباء وأولياء الأمور من أي دين على إحلال السلام والوئام والتفاهم والتعاون دون تمييز، تجاه أي عرق أو دين أو ثقافة.

ويشار إلى أن هذا هو البيان الأول الصادر عن "الأديان من أجل الأطفال" منذ أبريل 2014، عندما اجتمع قادة أتباع أربع ديانات مختلفة معا للمرة الأولى في تاريخ ميانمار لدعم حماية الطفل وبقائه وتعليمه.

واستنادا إلى القيم الاجتماعية والروحية، تسعى الشراكة لتمكين رجال الدين من تعميم القضايا والحلول المتعلقة ببقاء الطفل ونمائه وحمايته في التجمعات والحوارات الدينية.

وفي السنوات الأخيرة، شهدت ميانمار العنف الطائفي، ولا سيما بين مجتمعات الروهينغا المسلمة والمجتمعات البوذية.


المصدر: وكالة أنباء الروهنجيا
http://www.rna-press.com/