الثلاثاء 24 ذو الحجة 1442 هـ | 03/08/2021 م - 05:50 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


مفوضية اللاجئين تشيد بدعم حاكم الشارقة وقرينته للاجئين في ماليزيا
الأربعاء | 11/05/2016 - 09:06 صباحاً
مفوضية اللاجئين تشيد بدعم حاكم الشارقة وقرينته للاجئين في ماليزيا

وكالة أنباء الروهنجيا - وام

أشادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المناصرة البارزة للمفوضية اخيرا إلى ماليزيا والتي استغرقت يوما واحدا وزار سموهما خلالها مركزا تعليميا في كوالالمبو حيث تحدثت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي مع الاطفال في أحد الفصول الدراسية.. مؤكدة أهمية إكمال تعليمهم وخاصة الإناث منهم فيما قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بمساعدة الطلاب في فروضهم المدرسية وفي ختام اللقاء قام الأطفال بإعداد وتقديم لوحة فنية لسموها عرفانا و تقديرا منهم للزيارة.

وكان في استقبال صاحب السمو وقرينته كل من الممثل والمنسق الإقليمي للمفوضية لجنوب شرق آسيا السيد جميس لينش وممثل المفوضية في ماليزيا السيد ريتشارد تاول حيث قاما بعرض ملخص لأوضاع اللاجئين في ماليزيا التي تستضيف ما يزيد عن 158 ألف لاجئ وطالب لجوء في ماليزيا معظمهم من ميانمار بما في ذلك 54 ألف لاجئ من الروهينغا.

والتقى صاحب السمو حاكم الشارقة وقرينته بعدد من العائلات اللاجئة بما فيهم لاجئات فقدن أزواجهن واستمعا لشرح منهم عن أحوالهم المعيشية والصحية والتحديات التي يواجهونها وابديا اهتمامهم البالغ بدعم وتطوير البرامج التي تعنى بتوفير العناية الصحية والتعليم للاجئين في ماليزيا.

وشدد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي خلال زيارته على أهمية التفات المجتمع الدولي إلى المعاناة القاسية التي يمر بها اللاجئون حول العالم وضرورة التحرك الجاد نحو توفير متطلبات الحياة الكريمة لهم من مأوى وغذاء وصحة وتعليم .. مؤكدا سموه أن الجميع في هذا العالم من حكومات ومؤسسات وأفراد مطالبون بدور فاعل وعاجل لحماية مستقبل تلك العائلات وخاصة الأطفال منهم.

من جانبها أكدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي اهتمامها ومتابعتها لقضايا اللاجئين بما في ذلك لاجئي ميانمار قائلة " نحن معكم بقلوبنا وأفعالنا وقد جئنا إليكم هنا للاطلاع على أوضاعكم وسماع متطلباتكم واحتياجاتكم عن قرب وسأواصل العمل مع المفوضية وبدعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لحشد الدعم وتوفير احتياجاتكم لحياة كريمة إلى حين عودتكم إلى أوطانكم إن شاء الله ".

وأشاد الدكتور نبيل عثمان الممثل الإقليمي للمفوضية بالإنابة لدى دول مجلس التعاون الخليجي بالجهود الحثيثة التي يبذلها صاحب السمو حاكم الشارقة وقرينته في مد يد العون للأشخاص الأكثر ضعفا حول العالم.. مشيرا الى ان المفوضية تثمن الدور القيادي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في تقديم الدعم للأشخاص الأكثر احتياجا حول العالم والدأب على تأمين فرص التعليم للأطفال خاصة اللاجئين منهم وإن التزامهم تجاه القضايا الانسانية وحرصهما على تخفيف معاناة اللاجئين والنازحين حول العالم ما هو إلا ترجمة حقيقية للقيم الإنسانية التي يحملها الدين الإسلامي الحنيف.

وأكد طوبي هارورد مدير مكتب المفوضية في دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية هذه الزيارة.. قائلا " تتقدم المفوضية بجزيل الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي على زيارتهما للاجئين في ماليزيا والتي لها بالغ الأهمية في تسليط الضوء على معاناة اللاجئين في جنوب شرق آسيا".

وأضاف هارورد .. نحن متفائلون بأن هذه الزيارة سيكون لها الأثر الإيجابي على تخفيف معاناة اللاجئين.

وتأتي هذه الزيارة ضمن برامج المساعدات الإنسانية التي تقدمها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي من خلال مؤسستها القلب الكبير للاجئين حول العالم التي قدمت مليون درهم لصالح اللاجئين الروهينغا في جنوب شرق آسيا في شهر رمضان الماضي إضافة إلى تقديم ما يزيد عن 500 ألف درهم - 136,239 دولار أمريكي - لتوفير الخدمات والمستلزمات الصحية للاجئين في مخيم الزعتري في الأردن كما وفرت المؤسسة الدعم للاجئين في لبنان والعراق خلال فصل الشتاء الى جانب تقديم مساعدات نقدية قيمتها أكثر من 1.8 مليون درهم - 500 ألف دولار أمريكي - لأسر اللاجئين السورين في مصر.

وسبق لإمارة الشارقة بدعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أن استضافت مؤتمرا إقليميا في عام 2014 بعنوان "الاستثمار في المستقبل: حماية الأطفال اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" وهو الأول من نوعه في المنطقة حيث شارك فيه أكثر من 100 شخص من بينهم مسؤولون حكوميون وخبراء في المجال الإنساني وشؤون اللاجئين وحماية الأطفال ناقشوا مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بحماية الطفل والتعليم وتمكين الشباب.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث