وكالة أنباء الروهنجيا - إينا
بدأ الحزب الحاكم في ميانمار وريث المجلس العسكري السابق، اليوم، الاعتراف بهزيمته في الانتخابات البرلمانية أمام المعارضة التي تتزعمها أونغ سان سو تشي فيما تظهر النتائج تدريجيا سقوط هيمنته.
وفي مجلس النواب حيث كان يجري التنافس على 323 مقعدا، أظهرت النتائج الأخيرة المتعلقة بـ88 مقعدا تقدما كاسحا للرابطة الوطنية للديموقراطية بزعامة سو تشي عبر فوزها بـ78 مقعدا مقابل خمسة للحزب الحاكم.
ورغم أن النتائج لا تزال جزئية فإن حزب أونغ سان سو تشي أعلن عن فوز ساحق بأكثر من 70% من المقاعد في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد بفضل شبكة كبرى من المراقبين.
وردا على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية أقر مسؤول كبير في الحزب الحاكم الذي قام بحملة تمحورت حول الإصلاحات التي يخوضها الجنرال السابق ثان سين منذ أربعة أعوام، بفشل حزبه.
وقال كي وين، الكولونيل السابق: "لقد فشل حزبنا بالكامل. وفازت الرابطة الوطنية للديموقراطية. إنه قدر بلادنا"، ما يشكل إشارة قوية في بلد غير معتاد على الإقرار بفشل الحزب الحاكم.
وأضاف: "أونغ سان سو تشي يجب أن تتسلم المسؤولية اعتبارا من الآن ونحن نتقدم إليهم بالتهنئة في مطلق الأحوال".