السبت 9 ذو القعدة 1442 هـ | 19/06/2021 م - 12:30 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


هل حققت منظمة التعاون الإسلامي أهدافها؟
الخميس | 08/01/2015 - 07:34 صباحاً
هل حققت منظمة التعاون الإسلامي أهدافها؟

وكالة أنباء الروهنجيا - (الجزيرة): جدل كبير أحاط بتأسيس منظمة التعاون الإسلامي التي ظلت لعقود تحمل اسم "منظمة المؤتمر الإسلامي"، قبل أن تعدل التسمية قبل أعوام.

هي واحدة من أكبر المنظمات في العالم، إذ تضم في عضويتها ما يزيد على خمسين دولة، وتاريخ تأسيسها يعود لأكثر من 45 عاما، ولها أجهزة ومؤسسات متخصصة تابعة لها. وهنا يفرض السؤال نفسه: هل أسفرت السنوات الطويلة وحجم المنظمة ووضعها الدولي في تحقيق الأهداف المرجوة منها؟

تضاربت مواقف ضيفي حلقة 7/1/2015 من برنامج "الواقع العربي" بشأن تقييمهما لدور منظمة التعاون الإسلامي، ومدى نجاحها أو فشلها في تحقيق ما أنشئت من أجله وأبرزه حماية صورة الإسلام والتصدي لتشويهها. 

فقد رأى الأمين العام المساعد السابق لمنظمة التعاون الإسلامي، عطاء المنان البَخيت، أن المنظمة أدت دورا نشطا جدا ومؤثرا تفوق على باقي المنظمات الدولية خلال السنوات العشر الأخيرة، منها تدخلها لصالح مساعدة وحماية المسلمين في بورما وأفريقيا الوسطى والفلبين وجامو وكشمير.

غير أن رئيس البرلمان العربي السابق علي الدقباسي -الذي كان يتحدث من الكويت- قال إن منظمة التعاون الإسلامي أثبتت فشلها خلال السنوات العشر الأخيرة بالتحديد، واستدل على ذلك بالاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون في بورما وسوريا والعراق والصومال، إضافة إلى ما اعتبره تدخل دول أعضاء -في إشارة إلى إيران- في شؤون الدول الأخرى الأعضاء.

وأشار أيضا إلى فشل المنظمة حتى على الصعيد الثقافي في ظل محاولات التشويه الذي يطال صورة الإسلام والمسلمين.

وطالب الدقباسي بضرورة إعادة النظر في عمل منظمة التعاون الإسلامي، وقال "لا نريد منظمة بروتوكولية للاجتماعات وتنسيق المواقف فقط، وإنما منظمة جادة تصل إلى الضعفاء والمساكين أمام الهجمة البربرية على العالم الإسلامي".

من جهته، أشار البَخيت -الذي كان يتحدث للبرنامج من الخرطوم- إلى أن المنظمة هي انعكاس للإرادة السياسية للدول الأعضاء، وشدد على دور المجتمع المدني الذي قال إن انفصاما حدث بينه وبين المنظمة منذ تأسيسها عام 1969 حتى عام 2005 حينما تحدثت وثيقة مكة عن هذا الموضوع.

بينما شدد الدقباسي على مسألة الدور الشعبي وضرورة إيلاء الجانب الإنساني أهمية في عمل منظمة التعاون الإسلامي، وخلص إلى أنه "لا قيمة للمنظمة إذا لم تحقق أهدافها.. وستكون عبئا على الدول الإسلامية".


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث