الأحد 10 ذو القعدة 1442 هـ | 20/06/2021 م - 01:33 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


تكتيم إعلامي "يهوبوذي"
الثلاثاء | 20/11/2012 - 12:35 مساءً
تكتيم إعلامي "يهوبوذي"

الثلاثاء 6 / 1 / 1434 – 20 نوفمبر 2012:
(تكتيم إعلامي "يهوبوذي")
خبر:
قصفت الطائرات الإسرائيلية ليلة أمس مبنى تجاري في قطاع غزة يضم مقار لقنوات فضائية فلسطينية ووسائل إعلامية أخرى، حيث قتل عدد من الإعلاميين جراء هذا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

تعليق:
تمارس سلطات الاحتلال والعدوان في كل مكان وزمان تكتماً إعلامياً، وحجباً لحقيقة الأوضاع في أماكن الاحتلال، وذلك لإظهار خلاف الحقيقة والواقع، تضليلاً للرأي العام.
وحينما قصفت السلطات الصهيونية مقار لقنوات فضائية ووسائل إعلامية، يدل ذلك بكل وضوح وشفافية أن إسرائيل باتت تخشى من انكشاف حقيقة اعتداءاتها على الأبرياء والمدنيين والعزّل، واستخدامها للقنابل المحرمة دولياً، وانتشار خبر هذه الحقائق للعالم عبر هذه الوسائل الإعلامية، فكم من إعلامي اعتقل أو منع من ممارسة مهنته أو تم الاعتداء عليه من قبل سلطات الاحتلال في السنين الماضية.

وبذات المنهج تمارس السلطات البورمية تكتماً إعلامياً على أراكان المحتلة، حيث منعت وسائل الإعلام من الوصول إلى أراكان منذ أكثر من ستين عاماً، ومارست جميع أنواع الحظر الإعلامي، والرقابة على المطبوعات والصور التي تتحدث عن أوضاع المسلمين في بورما عامة وأراكان خاصة، وتم اعتقال عدد كبير ممن خالف هذا النهج الدكتاتوري والنظام العسكري، فهي بذلك انتهكت حقوق الإنسان، وقمعت حرية التعبير، حتى لم يكد يعرف العالم هذه القضية إلا بعد مضي ستة عقود من الزمن.

إننا في زمن الإعلام الحر، وزمن الإعلام التفاعلي، وزمن الإعلام الجديد، حيث القرار بيد الشعب، ولا مساحة فيه لتقييد الحريات، وحجب الحقيقة عن العالم، وإن ما رأيناه من صور ومقاطع للدمار في غزة وأراكان، واعتداء على المدنيين، وتدمير لمنازلهم وقراهم؛ لهو نتاج الإعلام الشعبي الحر، لذا.. لن تحجب الحقيقة من الآن فصاعداً، ولن تستطيع سلطات الاحتلال والعدوان ممارسة أي تعتيم إعلامي ضد المضطهدين في العالم.

دمتم بود..


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث