الأحد 10 ذو القعدة 1442 هـ | 20/06/2021 م - 02:00 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


(شكراً مصر، وأين أنتم يا مسلمون؟)
الأحد | 11/11/2012 - 05:34 مساءً
(شكراً مصر، وأين أنتم يا مسلمون؟)

الثلاثاء 28 / 12 / 1433 – 13 نوفمبر 2012: (شكراً مصر، وأين أنتم يا مسلمون؟(
خبر:
نشرت وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية أن الوفد الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة بجنيف شارك في اجتماع سفراء المجموعة الإسلامية في إطار التحركات المستمرة لتحفيز الأطراف الدولية وتنسيق الجهود لمساعدة المسلمين في ميانمار.

تعليق:
مما لا شك فيه أن أشقاءنا في مصر الحبيبة ضربوا أروع الأمثلة في الشعور بمبدأ الجسد الإسلامي الواحد؛ حينما قاموا بخطوات عديدة تضامناً مع مسلمي الروهنجيا في أراكان المحتلة، إزاء ما يحدث هناك من قتل وحرق واغتصاب واعتقال أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع.
حيث قاموا بمظاهرات عديدة أمام سفارة ميانمار في القاهرة، مما اضطر السفير الميانماري في القاهرة إلى تقديم اعتذار شخصي عن الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في ميانمار، كما قامت الخارجية المصرية قبل أيام باستدعاء السفير الميانماري وتقديم احتجاج شديد اللهجة لممارساتها العنصرية والتعسفية ضد الروهنجيا العزل، وأيضاً قامت بعض الأحزاب الثورية والنقابية بمسيرات احتجاجية في بعض ميادين القاهرة للتنديد باستمرار الإبادة ضد مسلمي الروهنجيا.

ولا شك أن مثل هذه التحركات تشعرنا – كروهنجيين – بأننا لم نترك وحيدين فريسة لأعداء الأمة، ولم ينسنا إخواننا المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها؛ مما يجعلنا نشعر – مطمئنين- بأن حقوقنا في أرضنا وبلادنا لن تضيع - بإذن الله تعالى- مادام أن إخوة وأشقاء لنا في أرض مصر الحبيبة يتألمون لمصابنا ويشعرون بشعورنا، ويحزنهم ما أصابنا من عدوان بوذي غاشم، وصلف بورمي حاقد.
وهذا الوفد الذي ناقش في الأمم المتحدة قضية مسلمي الروهنجيا حمل على عاتقه مسؤولية الأمة الروهنجية؛ تلك المسؤولية التي أضاعها كثيرون، وعلى أقل تقدير لم يهتموا بها أو لم يشعروا بالمسؤولية الملقاة على عواتقهم كما شعر الإخوة في مصر.

يا سادة يا كرام.. إن قضية الروهنجيا مسؤولية الأمة الإسلامية أجمع، وليست مسؤولية مصر فقط، وإن هذه القطعة من بلاد الإسلام لابد أن تبقى إسلامية، وهذه الأمة المسلمة لا بد أن تبقى على إسلامها في أرض الإسلام أراكان، وإن أي تخاذل عن نصرتهم بالمال أو بالجاه أو بكل وسيلة من وسائل النصرة لهو تفريط في حقوق الأمة، وخذلان للمسلمين، فعلى جميع المسلمين أن يهبوا لنصرة هذه الأمة المظلومة المستضعفة، قبل أن تباد على بكرة أبيها.
وسنقف جميعاً أمام الله - عز وجل-؛ لنطالب بحقوقنا من أمة الإسلام حينما قدروا على نصرتنا، ولم ينصرونا بالقدر الكافي، وتذكروا قول ربنا - جل وعلا-: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق).

انتظر آراءكم وتعليقاتكم..


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث