رغم تحذيرات بوقوع "مجزرة كورونا".. تسجيل أول إصابة بين الروهينغا
15/05/2020

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الحرة

أعلن مسؤولون بنغاليون الخميس، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد، في مخيم اللاجئين الخاص بأقلية الروهينغا، والذي يضم أكثر من مليون شخص.

وتأتي الأصابة بعد تحذيرات متكررة من خبراء الصحة من أن الفيروس قد يصل إلى المخيمات التي تعج بالأقلية المسلمة المضطهدة، من خلال الأزقة الضيقة والمغمورة بالمياه في المخيمات.

ويعيش اللاجئون الروهينغا في مخيمات مصنوعة من القماش والخيزران، بعد ما هربوا من هجوم عسكري أطلقته السلطات في دولة ميانمار.

وقال منسق الصحة المحلي أبو طه بوهيان، لفرانس برس، إنه تم عزل اثنين من اللاجئين في بداية الأمر بعد الاشتباه في إصابتهما بفيروس كورونا.

وقد أكدت منظمة الصحة العالمية في وقت لاحق إصابة شخص من الروهينغا، فيما تمت معالجة رجل آخر يقطن بالقرب من المخيم في عيادة طبية بالمنطقة.

وقال متحدث باسم المنظمة الصحة إنه تم نشر فرق تحقيق سريعة لمتابعة الحالتين، وقد تم بالفعل فرض حجر وعزل للمخالطين للحالتين.

ومنذ فبراير انتشرت تحذيرات من وقوع "مجزرة" في حال انتشار الفيروس المستجد في مخيمات الروهينغا.

ويحاول الروهينغا الذين يعيشون في الخارج في بلدان متضررة من الكورونا تحذير أقاربهم في المخيمات من خلال الاتصال بهم، لكن العديد من الروهينغا عادوا إلى بلادهم دون أن يتم فحصهم.

وحذر مجيب الله، وهو ناشط من الروهينغا مقيم في أستراليا، من أنهم "إذا كانوا يحملون الفيروس واختلطوا مع الحشود ستحصل مجزرة جديدة، وربما أكبر بكثير مما حدث في العام 2017"، في إشارة إلى القمع الذي تعرض له الروهينغا في بورما، ووصفه المحققون التابعون للأمم المتحدة بأنه "إبادة جماعية".


المصدر: وكالة أنباء الروهنجيا
http://www.rna-press.com/