الهيئة الخيرية تكسو أكثر من 240 ألف طفل روهينغي وتطعم 3500 عائلة
07/11/2018

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الأنباء الكويتية

تمكنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية خلال رحلة وفدها الطبي الإغاثي إلى مخيمات اللاجئين الروهينغيا في بنغلاديش من توزيع ملابس على أكثر من 240 ألف طفل روهينغي، وأكثر من 3500 سلة غذائية على العائلات، وتقديم رعاية طبية لحوالي 1000 شخص، واجراء عمليات جراحية للعشرات، فضلا عن تزويج 20 شابا وفتاة في حفل عرس جماعي.

وقال رئيس الهيئة، المستشار بالديوان الاميري د. عبدالله المعتوق في تصريح صحافي إن الهيئة أنجزت هذه المشاريع الإنسانية بالتعاون مع الجمعية الطبية الكويتية وفريق التآخي التطوعي ووزارة الإعلام الكويتية في إطار حملتها الشتوية «حياتهم تحت الصفر» المقررة لإغاثة الفقراء واللاجئين السوريين في دول الجوار واليمنيين والفلسطينيين والاندونيسيين والروهينغيا وغيرهم.

وتابع قائلا: إن حملة الشتاء تشتمل على مشاريع كسوة الشتاء والتدفئة والخيام والدواء والسلال الغذائية، وإنها تنفذ بالتعاون مع فرقها التطوعية والمنظمات الإنسانية المعتمدة لدى وزارة الخارجية الكويتية.

وأضاف د. المعتوق إن الرحلة الاغاثية الأخيرة انطلقت في 30 أكتوبر واستمرت في عملها حتى 3 نوفمبر 2018، وقد نجح الوفد الإغاثي الطبي من تخفيف معاناة قطاع كبير من الأطفال والأسر والمرضى الروهينغيا بالتعاون مع السفارة الكويتية في بنغلاديش التي كان لها دور كبير في تسهيل المهمة الإغاثية للوفد الكويتي.

وأوضح أن الوفد الاغاثي تألف من أطباء كويتيين متخصصين في طب العائلة والعيون والجراحة برئاسة د. أحمد الرشيدي، وعدد من أعضاء الفريق الإغاثي والإعلامي برئاسة عادل العازمي رئيس فريق التآخي، وأن الوفد عاد بسلامة الله إلى أرض الوطن بعد اتمام مهمته الإنسانية بنجاح، معربا عن شكره للجمعية الطبية الكويتية وأعضاء الوفدين الطبي والإغاثي لمكابدتهم المخاطر وانخراطهم في هذا البرنامج التطوعي لأجل تخفيف معاناة اللاجئين الروهينغيا.

ولفت د. المعتوق إلى إن الهيئة اعتادت اطلاق حملة الشتاء في هذا التوقيت لمواجهة تداعيات موجات البرد الشديد والعواصف الثلجية، والأمطار والسيول والفيضانات، التي تضرب بعض المناطق وخاصة مخيمات اللاجئين والمشردين في العراء من جراء النزاعات والحروب.

ودعا رئيس الهيئة أهل الخير إلى دعم حملة الشتاء التي بدأت مرحلتها الأولى بإغاثة الروهينغيا للعمل على سد بعض الاحتياجات الأساسية للفقراء والمنكوبين وإطعامهم من جوع، وتدفئتهم من برد، وتوفير المأوى الذي يقيهم تداعيات الموجات المحتملة للجليد والصقيع والسيول.

وحذر من التداعيات الكارثية لموجات البرد والصقيع التي تفتك بأجساد الأطفال وتودي بحياة العشرات منهم، مناشدا الأغنياء ورجال الأعمال الخيرين تقديم الدعم اللازم لمشاريع حملة الشتاء لإطعام هؤلاء الجوعى وتوفير أدوات التدفئة والكسوة والغطاء، ولافتا إلى أن هناك ملايين البشر يعيشون في مخيمات وسط ظروف صعبة للغاية، وخاصة مع حلول فصل الشتاء واستمرار وتوفر الطاقة الكهربائية ومواد التدفئة.


المصدر: وكالة أنباء الروهنجيا
http://www.rna-press.com/