متحدث أممي: الظروف الحالية غير مناسبة لعودة الروهنغيا إلى ميانمار
18/08/2018

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الأناضول

جددت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، موقفها الرافض لعودة اللاجئين الروهنغيا من بنغلاديش إلى إقليم أراكان، غربي ميانمار، في الوقت الحالي.

جاء الرفض الأممي على لسان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، بمؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وأوضح دوغريك "أن الظروف الحالية ما زالت غير ملائمة لعودة الروهنغيا إلى ديارهم في راخين".

ويوم الخميس، أبلغت حكومة ميانمار مجلس الأمن الدولي، بتوصلها إلى اتفاق مع بنغلاديش، بشأن عودة لاجئي أقلية الروهنغيا المسلمة إلى ديارهم في إقليم أراكان، غربي البلاد.

وفي رسالة إلى المجلس، قال سفير ميانمار الأممي، هاو دو سوان، إن "بلاده توصّلت إلى اتفاق مع بنغلاديش حول ترتيبات إعادة اللاجئين، تنفيذًا لتفاهمات توصّل إليها الجانبان في نوفمبر/تشرين الثاني 2017".

وأوضحت الرسالة، التي حصلت الأناضول على نسخة منها، أن الاتفاق يتضمن تسريع العمل في هذا الإطار، خصوصًا عملية توزيع استمارات التحقق من هويات اللاجئين والإجراءات المرتبطة بها.

كما ينص على تولي ميانمار مهمة تشييد مركز لاستقبال العائدين ونقطة عبور واحدة، بغية "التمهيد لعودة طوعية وآمنة وكريمة للروهنغيا".

وأشار المندوب الميانماري، في رسالته إلى رئيس مجلس الأمن، إلى أن الاتفاق توصل إليه الجانبان في اجتماع بين "يوكياوتينت سوي"، الوزير الاتحادي لمكتب مستشارة الدولة، ووزير خارجية بنغلاديش، أبو الحسن محمود علي، في 10 أغسطس/آب الجاري.

ومنذ أغسطس 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان (راخين)، من قبل الجيش ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن لجوء نحو 826 ألفًا إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".


المصدر: وكالة أنباء الروهنجيا
http://www.rna-press.com/