ناشطون يدعون ميانمار إلى لجم انتهاكات الرهبان البوذيين المعادية للإسلام
23/04/2016

وكالة أنباء الروهنجيا - الأناضول

طالب ناشطون اليوم الجمعة، حكومة ميانمار، اتخاذ إجراءات صارمة ضد مجموعة من الرهبان البوذيين، على خلفية ممارستهم أعمال عنف ضد المسلمين.

جاء ذلك عبر عريضة إلكترونية، أطلقها نحو 3 آلاف ناشط في ميانمار، على موقع (change.org) ذو الشهرة الواسعة في البلاد، ووجهت قبل يومين إلى "بيو مين ثين"، رئيس وزراء إقليم يانغون (جنوب)، على خلفية انتهاكات ارتكبها بعض الرهبان البوذيين، ضد 4 باعة من مسلمي الروهنغيا، في 17 أبريل/ نيسان الجاري، الذي يوافق اليوم الأول من السنة الجديدة وفق التقويم التقليدي للبلاد.

وقال ثيت سوي وين، أمين عام المجلس الوطني للشباب، اليوم الجمعة، في اتصال هاتفي مع الأناضول "قدمت نسخة مطبوعة من التماس إلكتروني للسلطات، بعد أن حظر البوذيين، الأسبوع الماضي، على الباعة من مسلمي الروهنغيا، افتتاح محلاتهم، وممارسة تجاراتهم في العاصمة التجارية، يانغون، بحجة الاحتفالات الدينية البوذية".

وأضاف أمين عام المجلس، أن "ممارسات الرهبان البوذيين تتنافى والعدالة، وسيادة القانون، ومواد الدستور، التي تنص على حق جميع المواطنين بمزاولة العمل بحرية كاملة في أي جزء من البلاد".

ولفت سوي وين "إنني التقيت عبد القادر يي كو كو، أحد البائعين (25 عامًا)، وشرح لي كيفية تعرضه لممارسات عنف، على يد ستة من الرهبان البوذيين، الذين اصطحبوه قسرًا من موقع عمله، إلى أقرب دير، حيث قاموا بالاعتداء عليه ضربًا وركلًا".

من جانبه، قال ثيو سيكتا، مسؤول في الاتحاد الوطني الرهبان القومي، في اتصال هاتفي مع الأناضول، إن الرهبان المتورطون بحوادث الضرب "كانوا يحاولون حماية المعبد، حيث أن البائعين المسلمين أخذوا يحتلون المعبد تدريجيًا"، وفق تعبيره.

وأضاف "يجب أن نمنع المسلمين من ممارسة الأعمال التجارية قرب المعبد، وبالتالي لا يسمح المسلمين للآخرين من ممارسة التجارة قرب مساجدهم"، على حد زعمه.

يشار أن نحو مليون من مسلمي الروهينغا، يعيشون في مخيمات "أراكان"، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين "بنغال" غير شرعيين، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بأنهم "أقلية دينية مضطهدة".

ويُعرف المركز الروهينغي العالمي على موقعه الإلكتروني، الروهينغا، بأنها "عرقية مضطهدة في إقليم أراكان منذ 70 عامًا، وقد مورس في حقها أبشع ألوان التنكيل والتعذيب، حيث تعرضت للتشريد، والقتل، والحرق".


المصدر: وكالة أنباء الروهنجيا
http://www.rna-press.com/