شاهد من الروهينغا يلقي الضوء على مأساة آسيوية
11/04/2016

وكالة أنباء الروهنجيا - البيان الإماراتية

استدعي أول الشهود إلى محاكمة الاتجار بالبشر الأكبر من نوعها في تاريخ تايلاند، للإدلاء بشهادته في إحدى محاكم بانكوك. فروى، وهو من طائفة الروهينغا المسلمة في ميانمار، فصول تعرضه للضرب والتجويع على يد خاطفين مسلحين على متن سفينة كانت تشحنه مع 200 غيره إلى أحد مخيمات الاتجار بالبشر في تايلاند.

ويعتبر الشاهد محظوظاً، لبقائه على قيد الحياة، وقد أبصرت المحاكمة النور، بعد اكتشاف مقبرة جماعية تضم أكثر من 30 جثة في معتقل للاتجار بالبشر في جنوبي تايلاند.

وسارعت الحكومة التايلاندية، إزاء الغضب الدولي، إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق عصابات الاتجار في المنطقة، ما أدى لسوء الحظ إلى كارثة من نوع آخر، تجلت بهرب المهربين الخائفين، وترك آلاف الضحايا في عرض البحر.

لم تكن تايلاند في عداد الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين عام 1951، وهي تصنفهم جميعاً على أنهم مهاجرون غير شرعيين، لا يحق لهم العمل على أراضيها.

لقد حان الوقت بالنسبة لتايلاند، لأن تدخل الإصلاحات على آلية طلب اللجوء، وستكون هذه الخطوة مرفقةً بتحقيق العدالة تجاه الضحايا، وإصلاح صناعة صيد الأسماك، السبيل الوحيد لإنهاء مأساة الاتجار بالبشر.


المصدر: وكالة أنباء الروهنجيا
http://www.rna-press.com/