قضية لاجئي الروهنجيا مثال على تجاهل "آسيان" لاتفاقية الانفتاح ومحاربة الاتجار بالبشر
26/11/2015

وكالة أنباء الروهنجيا - الجزيرة نت

شدد رئيس مؤتمر مؤسسات المجتمع المدني بدول آسيان "جِرالد جوزيف" أن الاندماج المجتمعي لا يمكن أن يتحقق بالوعود بتنمية اقتصادية مجردة دون إزالة العوائق، مثل النزاعات الداخلية، والبينية، وتدهور حقوق الإنسان، والبيئة، واضطهاد الأقليات.

واستشهد "جوزيف" في حديثه للجزيرة نت، بقضية لاجئي الروهينغا التي قال إنها "مثال صارخ على تجاهل دول آسيان لاتفاقية الانفتاح ومحاربة الاتجار بالبشر حيث طرد لاجئي القوارب من الشواطئ وإخراجهم من بلادهم".

وكشفت قضية لاجئي الروهينغا -وفق حقوقيين- سوأة المنظمة وعجزها عن حل النزاعات الداخلية والعابرة للحدود، والارتقاء بمستوى حقوق الإنسان ومعالجة المشاكل المشتركة الأخرى مثل الضباب الدخاني الذي تعاني منه عدد من دول المنطقة بسبب حرق الغابات.


المصدر: وكالة أنباء الروهنجيا
http://www.rna-press.com/