عصابات بوذية تكثف اعتداءاتها ضد الروهنجيا بعد رفضهم استخدام مسمى "بنغالي"‏
05/04/2014

وكالة أنباء الروهنجيا – (‏RNA‏): أفاد مصدر مطلع لوكالة أنباء الروهنجيا في مدينة "أكياب" (سيتوي) الواقعة غرب بورما أن جماعات من ‏البوذيين المسلحين عبر نهر ناف الفاصل بين بنجلاديش وبورما، وذلك عبر قوارب لصيد، ويحملون أسلحة ورشاشات، حيث دخلوا المدينة من الجهة ‏الغربية.‏

وذكر المصدر أن أفراد تلك الجماعات ينتمون إلى عرقية "موك" البوذية من الجنسية البنجلاديشية، ويعيشون في الشريط الحدودي بين بورما ‏وبنجلاديش، إلا أنهم يتسللون دوماً إلى داخل أراكان للقيام بعمليات مسلحة ضد الروهنجيا بالتعاون مع بني جلدتهم من بوذيي أراكان.‏

وقد ألقت حرس الحدود البنجلاديشية (‏BGB‏) مؤخراً 18 من أفراد العصابات البوذية البنغالية، حيث كانوا راجعين من مهمة إرهابية في أراكان، ‏وزعموا أنهم ذهبوا للتجارة، إلا أن حرس الحدود أحالتهم إلى الشرطة بعد أن وجدت معهم أسلحة وذخائر.‏

وقال المصدر أن هؤلاء البوذيين أقاموا ليلة أمس نقاطاً للتفتيش في عدد من الأحياء في مدينة "أكياب"، واستوقفوا كثيراً من الروهنجيا، حيث طلبوا ‏منهم وثائق تثبت أنهم من الروهنجيا، وكانوا يتعاملون معهم بكل غلظة وشدة، في ظل غياب تام للأمن الحكومي.‏

ويتعرض الروهنجيا في هذه الأيام إلى حملات مكثفة من البوذيين واعتداءات متكررة بعد أن رفضوا المشاركة في الاحصاء السكاني بعد أن ‏حظرت الحكومة استخدام مسمى الروهنجيا في عملية التعداد، استبدالها بمسمى "بنغالي"، الأمر الذي يرفضه الروهنجيا بشدة.‏


المصدر: وكالة أنباء الروهنجيا
http://www.rna-press.com/