الراهب البوذي "ويراثو" ينشر الكراهية في بورما ضد المسلمين
21/04/2013

تقرير مكتبي خاص
وكالة أنباء الروهنجيا: يعكف الراهب "ويراثو" صاحب الشعبية الكبيرة في ميانمار في استخدام منصبة للدعوة إلى نشر الكراهية  ضد المسلمين في البلاد، حيث يطلقون عليه في بورما "بن لادن بورما".
"ويراثو" الذي يبلغ من العمر 45 عاما، خلع الملابس التقليدية، ولبس لبس الرهبان ذات الزعفراني اللون، حيث يعيش في دير في "ماندالاي" وسط بورما، وينتج أقراص الفيديو الرقمية لبث التعصب للديانة البوذية.

وقد ظهر لأول مرة على الساحة في عام 2001 خلال موجة من المشاعر المعادية ضد المسلمين، حيث حكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً، بتهمة التحريض على العنف قبل أن يطلق سراحه عام 2012 في عفو في ميانمار شمل السجناء السياسيين.
ومنذ الإفراج عنه عكف "ويراثو" الزعيم الرئيسي في حركة "969" -وهي مجموعة قومية متعصبة – بالعديد من الحملات من المضايقات تجاه السكان المسلمين في ميانمار، بما في ذلك مقاطعة الشركات المملوكة للتجار المسلمين.
وتسبب في تحريض البوذيين حتى وصلت التوترات إلى نقطة الانهيار، بما في ذلك تدمير المساجد وتحريض الغوغائيين البوذيين ضد المسلمين.

في شهر مارس الماضي، وقعت سلسلة من الاشتباكات بين البوذيين والمسلمين، في عدد من البلدات في وسط بورما، أبرزها "ميختيلا" و"باقو" حيث أدى إلى مقتل المئات، ونزوح أكثر من 12 ألف مسلم شردوا من ديارهم.
وذكرت وكالة "رويترز" أن أعمال الشغب والقتل التي وقعت على مرأى من الشرطة، لم تتدخل فيها الحكومة المحلية أو المركزية.

تكلم "ويراثو" مؤخراً لصحيفة الغارديان، حيث أكد إنه لا يخجل من آرائه تجاه المسلمين، ودوره في التسبب في العنف في البلاد، حيث يذكر أن سبب عدائه للمسلمين هو أن المسلمين يحولون نساء البوذيين إلى مسلمات.

ويقول "ويراثو" إن المسلمين في البلاد يجدون دعماً من مسلمي الشرق الأوسط، وإنهم يتميزون بالوحشية والتطرف ويتلقون دعماً مالياً وعسكرياً وتقنياً، وإن أعمال العنف كانت ردة فعل لقتل امرأة بوذية من قبل المسلمين، ويشير إلى أن المسلمين هم "البنغاليين"، في إشارة إلى أن الروهنجيا هم من المهاجرين غير الشرعيين من بنجلاديش.

 


المصدر: وكالة أنباء الروهنجيا
http://www.rna-press.com/