ناجون من ميانمار يتحدثون عن إلقاء أشخاص في البحر بعد وفاتهم
19/02/2013

وكالة أنباء الروهنجيا – (رويترز): قالت الشرطة السريلانكية يوم الاثنين إن مواطنين من ميانمار أنقذتهم البحرية السريلانكية من سفينة غارقة ذكروا أن 98 شخصاً تم القاؤهم في البحر بعد وفاتهم متأثرين بالجوع والجفاف.
وقالت البحرية السريلانكية بموقعها على الإنترنت إن البحارة أنقذوا 31 شابا وصبيا واحدا في 16 فبراير شباط بعدما بدأت سفينتهم الخشبية المعطوبة في الغرق على بعد 250 ميلا بحرياً قبالة ساحل سريلانكا الجنوبي الشرقي.
وقال المتحدث باسم الشرطة بريشانتا جاياكودي لرويترز: "قالوا إنهم كانوا يحملون طعاما وماء يكفي لشهر واحد وقد ظلوا في البحر شهرين بعد أن تعطل محرك السفينة."
وأضاف "توفي قائد سفينتهم و97 آخرون بسب الجفاف والجوع. قالوا إنهم ألقوا بجثثهم في البحر."
وقال جاياكودي دون الخوض في التفاصيل؛ إن الناجين ذكروا أنهم كانوا يسعون إلى اللجوء إلى إندونيسيا وأستراليا وحددوا هويتهم بأنهم مسلمون من قرية حدودية بين ميانمار وبنجلادش.
وقال إن 15 من الناجين ما زالوا يعالجون في مستشفى في جنوب سريلانكا في حين سمح الأطباء بخروج 17 آخرين؛ حيث جرى احتجازهم بعد مثولهم أمام المحكمة.
ويعيش ما يقدر بنحو 800 ألف من الروهنجيا المسلمين في ميانمار لكنهم بلا جنسية. وترفض حكومة ميانمار منحهم الجنسية على اعتبار أنهم مهاجرون جاءوا بطريقة غير مشروعة من بنجلادش التي لا تعترف بهم أيضا.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 13 الفا من المهاجرين بطريقة غير مشروعة بينهم الكثير من الروهنجيا قد فروا من ميانمار وبنجلادش المجاورة في عام 2012 في زيادة حادة عن العام السابق.
وأنقذت البحرية السريلانكية في الثاني من فبراير شباط 127 شخصا من بنجلادش و11 من ميانمار في سفينة خشبية مكتظة بدأت في الغرق على مسافة 50 ميلا بحريا قبالة الساحل الشرقي لسريلانكا.
وقالت الشرطة إن أفراد هذه المجموعة البالغ عددهم 138 شخصا ما زالوا في مركز احتجاز قرب العاصمة كولومبو.


المصدر: وكالة أنباء الروهنجيا
http://www.rna-press.com/