الأحد 4 شعبان 1441 هـ | 29/03/2020 م - 08:58 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


جزر المالديف تستعين بأمل كلوني للدفاع عن الروهينغا
الخميس | 05/03/2020 - 07:51 صباحاً
جزر المالديف تستعين بأمل كلوني للدفاع عن الروهينغا

وكالة أنباء الروهنجيا ـ DW

استعانت جزر المالديف بالمحامية المدافعة عن حقوق الإنسان أمل كلوني لتمثيلها في محكمة العدل الدولية، في السعي لتحقيق العدالة لمسلمي الروهينغا المضطهدين في بورما. وأعلنت حكومة جزر المالديف الأربعاء (26 فبراير/ شباط 2020) أنها ستنضم رسميا إلى دولة غامبيا ذات الأغلبية المسلمة في مواجهة حملة بورما العسكرية التي بدأت العام 2017 وأدت إلى فرار حوالي 740 ألف من أقلية الروهينغا إلى بنغلادش المجاورة.

وكانت غامبيا قد لجأت إلى المحكمة وهي الأداة القضائية العليا في الأمم المتحدة وفي قرار اتخذ بالإجماع الشهر الماضي، أمرت محكمة العدل الدولية بورما ذات الأغلبية البوذية بتنفيذ تدابير عاجلة لمنع "الإبادة" الجماعية في حق الروهينغا، بانتظار النظر في القضية الذي قد يستغرق سنوات طويلة.

وقد مثلت كلوني رئيس جزر المالديف السابق محمد نشيد واستحصلت على قرار من الأمم المتحدة ينص على أن عقوبة السجن التي صدرت في حقه عام 2015 لمدة 13 عاما كانت غير قانونية. وقالت الحكومة في المالديف إنها ترحب بقرار محكمة العدل الدولية بإصدار تدابير مؤقتة لضمان حقوق الضحايا في بورما ومنع إتلاف الأدلة في القضية المطروحة أمامها راهنا.

وقالت أمل كلوني "لقد تأخرت المساءلة في موضوع الإبادة الجماعية في بورما، وأتطلع إلى العمل على هذه القضية لتحقيق الإنصاف للناجين من الروهينغا". ويعتقد أن الآلاف قتلوا خلال الحملة على هذه الأقلية في بورما كما نشرت تقارير عن حالات اغتصاب وإشعال النار من جانب الميليشيات العسكرية البوذية المحلية في البلاد.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث