الثلاثاء 10 ربيع الأول 1442 هـ | 27/10/2020 م - 02:43 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


من "سوتشي" إلى الاتحاد الأوروبي.. حين انحرفت "نوبل" عن السلام
الأربعاء | 11/12/2019 - 12:42 صباحاً
من "سوتشي" إلى الاتحاد الأوروبي.. حين انحرفت "نوبل" عن السلام

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الأناضول

منح جائزة الآداب لكاتب نمساوي ينكر الإبادة الجماعية بحق مسلمي سربرنيتسا يعيد للأذهان حالات مماثلة أثارت فيها اختيارات جائزة السلام اعتراضات واسعة.

 

أثار منح جائزة نوبل للأداب لعام 2019 لكاتب نمساوي ينكر وقوع إبادة جماعية في مدينة سربرنيتسا البوسنية، جدلًا واسعًا أعاد إلى الأذهان اعتراضات على منح جائزة السلام في أعوام سابقة لشخصيات مثيرة للجدل.

وأعلنت كل من تركيا وألبانيا وكوسوفو وكرواتيا مقاطعتها لحفل توزيع جوائز نوبل، في العاصمة السويدية ستوكهولم الثلاثاء؛ اعتراضًا على منح جائزة الأداب للكاتب النمساوي، بيتر هاندكه (77 عامًا).

وقال هاندكه، في السابق، إنه لا يؤمن إطلاقًا بأن الصرب ارتكبوا مذبحة بحق البوسنيين في سربرنيتسا خلال تسعينيات القرن الماضي.

وهو مؤيد للرئيس الصربي السابق، سلوبودان ميلوسوفيتش، وألقى كلمة في جنازته، إثر وفاته عام 2006 في الحجز أثناء محاكمته أمام محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة.

وشهدت البوسنة وكوسوفو مظاهرات لأقارب ضحايا الحرب، منددة بمنح الجائزة لهاندكه، ومطالبة بسحبها منه.

وأثارت جائزة نوبل للسلام جدلًا واعترضات في أعوام سابقة، ففي 2012 مُنحت الجائزة للاتحاد الأوروبي؛ بدعوى ترسيخه لقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والسلام والتضامن طيلة 60 عاما، رغم أنه من أكبر مصدري السلاح في العالم.

وبعد تسعة أشهر فقط من توليه الرئاسة، فاز الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما (2009: 2017)، بالجائزة، وهو ما مثل مفاجأة حتى بالنسبة لأوباما نفسه.

وأثار هذا الاختيار استنكارًا واسعًا في الأوساط الدولية، في ظل انتقادات لسياسات أوباما في كل من العراق وأفغانستان.

ومُنحت الجائزة، في 1991، لـ"أونغ سان سو تشي"، حين كانت زعيمة للمعارضة في ميانمار.

وبعد أن أصبحت مستشار الدولة في ميانمار منذ 2016 (رئيس وزراء)، تعرضت لانتقادات لصمتها على الإبادة الجماعية بحق أقلية الروهينغا المسلمة في إقليم أراكان (غرب)، مع مطالبات بحسب الجائزة منها.

وفي 1973، مُنحت جائزة نوبل السلام للسياسي الأمريكي، هنري كسنجر؛ لدوره في إنهاء الحرب الفيتنامية، عندما كان مستشارًا للرئيس الأمريكي الأسبق، ريتشارد نيكسون (1969: 1974).

وتسبب هذا الاختيار في موجة انتقادات واسعة، في ظل اتهامات لكسنجر بالمساهمة في استمرار هذه الحرب.

ومجزرة سربرنيتسا، التي ينكرها الكاتب النمساوي هاندكه، هي أكبر مأساة إنسانية في أوروبا عقب الحرب العالمية الثانية (1939-1945).

وقتلت القوات الصربية في هذه المجزرة أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 أعوام و70 عامًا.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن "منح جائزة نوبل للأدب لرجل عنصري ينكر الإبادة الجماعية في البوسنة، ويدافع عن مجرمي الحرب، في العاشر من ديسمبر (كانون الأول) الموافق ليوم حقوق الإنسان، لن يكون له معنى إلا منح جائزة لانتهاكات حقوق الإنسان".


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث