الأحد 18 ذو القعدة 1440 هـ | 21/07/2019 م - 10:36 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


"العفو الدولية": عودة الروهنغيا إلى أراكان "ليست آمنة"
الخميس | 11/07/2019 - 08:38 مساءً
"العفو الدولية": عودة الروهنغيا إلى أراكان "ليست آمنة"

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الأناضول

قالت منظمة العفو الدولية، إن إقليم أراكان "ليس آمناً" من أجل عودة أقلية الروهنغيا المضطهدة، متهمة السلطات الميانمارية بـ"التجاهل المنهجي" لحقوق الأقلية المسلمة.

جاء ذلك في خطاب للمنظمة، في وقت متأخر الأربعاء، خلال الجلسة الـ41 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية.

وأشارت المنظمة أن أقلية الروهنغيا المسلمة تواجه تجاهلا منهجيا لحقوقها من قبل السلطات الميانمارية، بما في ذلك حق المساواة، والحصول على الجنسية، وحرية التجول، والحصول على الرعاية الصحية، والتعليم، وفرص العمل.

وأضافت: "حقوقهم في المشاركة بالحياة العامة وإظهار معتقداتهم الدينية تُنتَهك بصورة روتينية بشكل يرقى لنظام الفصل العنصري".

وحظرت السلطات الميانمارية الانترنت في مناطق الصراع في إقليمي "أراكان" و"تشين" منذ 21 يونيو/ حزيران الماضي.

ولفتت المنظمة الحقوقية أن الوضع في الإقليم ينطوي على "مخاوف عاجلة" حول سلامة المدنيين فيما يستمر الصراع في المنطقة.

وأفادت: "إقليم أراكان ليس آمناً بالنسبة للمدنيين الموجودين هناك، وليس آمناً بشكل قطعي من أجل عودة اللاجئين إليه".

منع دخول المساعدات والإعلام

وأعربت المنظمة عن "ذعرها" من أن حوالي 128 ألف معتقل -معظمهم من الروهنغيا- يحتجزون في معسكرات اعتقال في أراكان وأنهم "يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة".

وأكدت أن السلطات الميانمارية تحظر وبشدة دخول المساعدات الإنسانية للمنطقة، أو أي صحفي مستقل، أو المنظمات الحقوقية.

وقالت المنظمة إن الروهنغيا والجاليات المسلمة الأخرى "تتعرض للتمييز المنهجي ولا تتمتع بحق حرية الحركة".

واتهمت "العفو الدولية"، السلطات الميانمارية "بعدم انخراطها بشكل حقيقي بجهود تطبيق توصيات المفوضية الاستشارية حول إقليم أراكان التي شكلتها الأمم المتحدة في عهد أمينها العام الأسبق كوفي عنان".

تصاعد وتيرة الصراع

ولفتت المنظمة أن العام الحالي شهد تصاعدا في حدة الصراع بين الجيش الميانماري وتنظيم "جيش أراكان" وهي حركة روهنغية مسلحة في إقليم أراكان.

واعتبرت أن "الانتهاكات الجديدة تبرز الطابع المؤسسي والمنهجي للانتهاكات العسكرية في ميانمار، فضلاً عن عواقب الإفلات المستمر من العقاب".

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار، ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث