الإثنين 13 ربيع الأول 1441 هـ | 11/11/2019 م - 10:21 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


بنجلادش تقول إنها لا تتعجل في نقل الروهينجا مع إجراء محادثات مع الأمم المتحدة
الثلاثاء | 26/03/2019 - 04:09 صباحاً
بنجلادش تقول إنها لا تتعجل في نقل الروهينجا مع إجراء محادثات مع الأمم المتحدة
صورة لجزيرة باسان تشار في خليج البنغال التي تريد بنجلادش نقل الروهينجا إليها - صورة من أرشيف رويترز

وكالة أنباء الروهنجيا ـ رويترز

قال وزير لرويترز يوم الاثنين إن بنجلادش ليست في عجلة لنقل اللاجئين الروهينجا إلى جزيرة في خليج البنغال، بعدما سعت الأمم المتحدة لمزيد من التفاصيل حول خطة الحكومة التي انتقدتها بعض جماعات حقوق الإنسان.

وتسعى بنجلادش إلى نقل 100 ألف من حوالي مليون من مسلمي الروهينجا، الذين يعيشون في مخميات مكتظة في كوكس بازار في جنوب شرق البلاد، إلى الجزيرة النائية والمعروفة باسم باسان تشار ، والتي كانت تطورها خلال العامين الماضيين.

وأفادت رويترز الأسبوع الماضي بأن الأمم المتحدة تعد خططا لمساعدة بنجلادش في نقل اللاجئين.

لكن المنظمة الدولية دعت في بيان يوم الاثنين إلى إجراء تقييم شامل لضمان جدوى هذه الخطوة ، قائلة إنها تناقش ”قضايا الحماية والتشغيل الأساسية“ قبل تنفيذ أي نقل.

وقال البيان ”إننا ندرس أيضا النتائج العملية المحتملة لإعداد استجابة إنسانية على جزيرة باسان تشار بما في ذلك المتطلبات والأطر الزمنية والتكاليف ذات الصلة“

وقال إنعام الرحمن، نائب وزير إدارة الكوارث والإغاثة ، إن بنجلادش تجري محادثات مع الهيئات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ، وتعمل على تقييم ملاحظاتها.

وأضاف ”لهذا نتقدم ببطء قليلا. لا يوجد موعد محدد للنقل“.

وقال ”لسنا في عجلة من أمرنا والنقل سيبدأ فقط عندما تشعر جميع هيئات الأمم المتحدة والروهينجا بأن المنطقة جاهزة“.

وقال إنعام الرحمن إن الحكومة تعمل على بناء المزيد من الملاجئ لمواجهة الأعاصير في الجزيرة التي تبعد ساعات عن البر الرئيسي بالقوارب. ويعارض الكثير من الروهينجا خطة النقل.

وتفيد وثيقة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بأن البرنامج أمد حكومة بنجلادش بخطط مفصلة، تتضمن جدولا زمنيا وميزانية، عن كيفية الوصول إلى الآلاف من الروهينجا الذين سيتم نقلهم في غضون أسابيع.

وتقول بنجلادش ذات الكثافة السكانية العالية إنها تكافح لاستيعاب الأعداد الكبيرة من اللاجئين.

وزادت أعداد اللاجئين في كوكس بازار منذ أغسطس آب عام 2017 ، عندما أدت حملة قمع قادها الجيش في ميانمار والتي قال محققون من الأمم المتحدة أنها تمت ”بنية الإبادة الجماعية“ إلى فرار حوالي 730 ألفا من الروهينجا.

ونفت ميانمار ذات الأغلبية البوذية تقريبا جميع اتهامات اللاجئين بارتكاب أعمال وحشية قائلة إن قوات الأمن نفذت عملية شرعية لمكافحة الإرهاب.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث