الثلاثاء 9 ربيع الثاني 1440 هـ | 18/12/2018 م - 06:45 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


تحالف الروهنغيا الحر: إعادة لاجئي أراكان قسرا "جريمة"
السبت | 17/11/2018 - 06:36 صباحاً
تحالف الروهنغيا الحر: إعادة لاجئي أراكان قسرا "جريمة"

حذر تحالف الروهنغيا الحر (منظمة مدنية)، من أن الإعادة القسرية للاجئي إقليم أراكان من مخيمات اللجوء في بنغلاديش إلى ميانمار، يعتبر "جريمة ضد الإنسانية".

جاء ذلك في مقال خاص بالأناضول، كتبه موانغ زارني، منسق العلاقات الاستراتيجية في التحالف المعني بالدفاع عن حقوق مسلمي أراكان، حول اتفاق إعادة لاجئي الروهنغيا.

وقال زارني: "إعادة لاجئي أراكان بشكل قسري دون ضمانات دولية إلى موطنهم الذي يهيمن فيه التطهير العرقي، يعرض حياة اللاجئين للخطر، وينتهك مبدأ عدم إعادة اللاجئين، المنصوص عليه في القانون الدولي".

وتطرق إلى تصريح سابق لمسؤول الصليب الأحمر الدولي في ميانمار روبرت مارديني، الذي أكد فيه أن "الظروف في المنطقة لا تزال غير مناسبة لعودة اللاجئين بشكل طوعي وآمن وكريم، وأنه لا يمكن لأحد الادعاء بأن الوضع في أراكان مناسب لعودة آمنة".

وأشار زارني إلى عرض قدمه رئيس بعثة كشف الحقائق التابعة للأمم المتحدة مرزوقي داروسمان، لمجلس الأمن الدولي في 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أكد فيه أن التطهير العرقي لا يزال مستمرا في ميانمار.

وأضاف زارني: "ظروف التطهير العرقي على الأرض لا تزال تجبر الروهنغيا على الهروب من إقليم أراكان، كما أن البحرية البنغالية والميانمارية تقبض على الهاربين في قوارب من الجحيم شمالي أراكان".

واقترح المنسق، تشكيل تحالف أممي بمشاركة بلدان أعربت عن قلقها بخصوص وضع لاجئي أراكان لتأمين عودتهم بشكل آمن، مثل تركيا وماليزيا وكندا وهولندا والسويد والولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال بهذا الصدد: "إن هذه خطوة مفصلية من أجل ضمان عودة آمنة لمسلمي أراكان إلى موطنهم، وإنهاء التطهير العرقي المتواصل في ميانمار".

وفي وقت سابق الخميس، أعلن مسؤولون من بنغلاديش إلغاء خطط البدء في إعادة لاجئي الروهنغيا إلى ميانمار، إثر فشل المسؤولين في إقناع اللاجئين بالعودة الطوعية.

وقال أبو الكالام، مفوض اللاجئين، إنهم "ليسوا على استعداد للعودة الآن"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

وجاء قرار المسؤولين البنغال عقب تظاهر نحو ألف لاجئي من الروهنغيا ضد خطة العودة إلى ميانمار.

وكان مقررا الخميس، البدء في خطة إعادة دفعة أولية من الروهنغيا قوامها ألفين و200 لاجيء، سيتم ترحيلها، بواقع 150 لاجئا يوميا.

وبموجب الاتفاق بين ميانمار وبنغلاديش بوساطة من الأمم المتحدة، تشترط عودة الروهنغيا "أن تكون طواعية"، وهو ما فشلت السلطات الميانمارية والبنغالية في تحقيقه.

ومنذ أغسطس/ آب 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان (غرب)، من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء نحو 826 ألفا إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

الأناضول.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك