الإثنين 22 ربيع الأول 1439 هـ | 11/12/2017 م - 08:00 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


بابا الفاتيكان يبرر تجاهله استخدام مصطلح "الروهنغيا" خلال زيارته ميانمار
الثلاثاء | 05/12/2017 - 05:38 صباحاً
بابا الفاتيكان يبرر تجاهله استخدام مصطلح "الروهنغيا" خلال زيارته ميانمار

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الأناضول

برر بابا الفاتيكان فرانسيس الأول، تجاهله استخدام مصطلح "الروهنغيا" خلال زيارته إلى ميانمار، بـ"أنها جزء من استراتيجية لإيصال رسالة الأقلية إلى المسؤولين خلال حوارات حقيقة بعيدة عن الانتقاد المعلن للسلطات الميانمارية".

ونقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية، يوم الأحد، عن بابا الفاتيكان القول:" هذا حقيقي، لم أستمتع بغلق الأبواب في وجههم بعنف، ولم أقم بالإدانة والشجب".

وشدد البابا على تمكنه من "إيصال رسالته حول الروهنغيا عبر حوارات متبادلة ومرضية أجراها بشكل خاص مع رئيسة الحكومة الميانمارية، وقائد الجيش".

جاءت تصريحات بابا الفاتيكان خلال لقائه بعدد من الصحفيين على متن الطائرة التي كانت تقله إلى روما، عائدا من العاصمة البنغالية دكّا.

وفي السياق، دافعت الفاتيكان عن صمت البابا إزاء أزمة مسلمي أراكان بميانمار وعدم استخدامه مصطلح "الروهنغيا" خلال لقاءاته الرسمية.

وقالت إن "صمت البابا كان مبررا ومن شأنه بناء جسور مع ميانمار"، وفق المصدر ذاته.

من جهته، قال غريغ بورك، المتحدث باسم الفاتيكان، إن"سياسة الفاتيكان ليست معصومة".

وأضاف، في تصريحات من العاصمة البنغالية، بالقول:"يمكنكم انتقاد ما قاله، وما لم يقله، لكن البابا لن يخسر السلطة الأخلاقية في هذه القضية (الروهنغيا)".

والجمعة، طلب بابا الفاتيكان، المسامحة من مسلمي الروهنغيا إزاء صمت العالم على معاناتهم، عقب وصوله إلى بنغلاديش ولقائه مجموعة من لاجئي الروهنغيا.

وجاء ذلك بعد تعرضه لانتقادات دولية واسعة بعد تجنبه خلال زيارته الأولى لميانمار، التي استمرت ثلاثة أيام، لعدم التطرق صراحة لـ "أقلية الروهنغيا" التي تتعرض في إقليم أراكان (غرب) لإبادة جماعية على يد الجيش والميليشيات البوذية المتطرفة منذ أواخر أغسطس/آب الماضي.

وكانت الكنيسة الميانمارية، حثت البابا فرانسيس على عدم استخدام كلمة "الروهنغيا" أثناء زيارته البلاد، بحجة أنها " تثير خلافًا كبيرًا، ولا يقبلها الجيش ولا الحكومة ولا الشعب في ميانمار".

وبدأ بابا الفاتيكان جولة أسيوية مساء الأحد الماضي، قادته إلى كل من ميانمار وبنغلاديش واستمرت حتى الثاني من الشهر الجاري، حيث التقى بكل من مستشارة الدولة رئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي وكذلك قائد الجيش الجنرال مين أونغ هلينغ، وبوفد يمثل المجلس الأعلى للرهبان البوذيين، وأساقفة ميانمار.

وفي دكّا عاصمة بنغلاديش التقى بالرئيس البنغالي عبد الحميد، وبرئيسة مجلس الوزراء البنغالية شيخة حسينة واجد، كما اجتمع بأساقفة بنغلاديش، ثم بوفد يمثل اللاجئين المسلمين الروهنغيا.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك