الإثنين 1 ربيع الأول 1439 هـ | 20/11/2017 م - 04:11 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


المخرج الياباني فوجيموتو: مشاكل رهيبة يعانيها اللاجئون خارج أوطانهم
الأحد | 12/11/2017 - 07:10 صباحاً
المخرج الياباني فوجيموتو: مشاكل رهيبة يعانيها اللاجئون خارج أوطانهم

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الأناضول

قال المخرج الياباني، أكيا فوجيموتو (29 عامًا)، إن اللاجئين يعانون "مشاكل رهيبة" في الدول التي يهاجرون إليها.

وأضاف فوجيموتو، في مقابلة مع الأناضول، إن "مشاكل من يضطرون إلى اللجوء، جراء أزمات في دولهم، لا تنحل بمجرد توطينهم في دول أخرى".

وفاز فيلم فوجيموتو "passage of life" (ممر الحياة)، الأسبوع الماضي، بجائزة "روح آسيا" في الدورة الثلاثين لمهرجان طوكيو السينمائي الدولي، أحد أضخم مهرجانات آسيا السينمائية.

ويجسد لاجئون حقيقيون أدوار البطولة في "ممر الحياة"، الذي بدأ تصويره، عام 2014، من قبل فريق إنتاج ياباني وميانماري، وهو يجسد قصة وقعت أحداثها عام 2010.

وتخص قصة الفيلم أسرة من ميانمار لجأت إلى العاصمة اليابانية طوكيو، مثل أسر أخرى، عقب احتجاجات عام 1988.

وفي ذلك العام نظم عمال وطلاب في ميانمار احتجاجات للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية، لكن الجيش قمع المحتجين، وسيطر على السلطة بانقلاب عسكري.

وأشار فوجيموتو إلى أنه درس الفنون المرئية في مدينة أوساكا، وأن فيلمه الأول كان أطروحته للتخرج.

وأضاف أنه بدأ تصوير فيلمه الفائز بجائزة مهرجان طوكيو بعد عام من تخرجه، واستغرق نحو أربع سنوات لإنجازه.

ويركز الفيلم على صراع داخل طفل لاجيء في السابعة من عمره، حيث يحمل هويتين مزدوجتين (ميانمارية ويابانية)، ويصطدم مع التغيير الكبير في محيطه.

وشدد على أن "أزمة اللجوء باتت مشكلة كبيرة للغاية في العالم في الوقت الراهن، وقد سلط الفيلم الضوء على مشاكل اللجوء والهجرة، عبر تناوله قصة أسرة لاجئة".

وأردف: "أردت أن أتناول الموضوع من زاوية أخرى، فاللاجئون يواجهون مشاكل رهيبة، وهدفنا من الفيلم إظهار أن مشاكل اللاجئين لا تنتهي بوصولهم إلى دول أخرى".

وأضاف فوجيموتو: "الأمر الذي لم يفكر به أحد، هو ما سيفعله أطفال تلك الأسر اللاجئة، وإلى أين سيذهبون.. هذا هو الشيء الذي أثر بي كثيراً.. حتى وإن عاد الأطفال إلى بلدهم من اليابان، فإن مشاكلهم لن تنتهي.. كل ما أردته هو أن يكون الأطفال سعداء".

وأوضح أن فريق عمل الفيلم "واجه صعوبات عديدة خلال التصوير في ميانمار".

ومضى المخرج الياباني قائلا: "كنا شهودًا على ما عاشه الأطفال خصوصًا، وما تشهده ميانمار حتى الآن أمر محزن للغاية".

ومنذ 25 أغسطس/ آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية "مجازر وحشية" بحق أقلية الروهنغيا المسلمة في ولاية راخين (غرب)، أسفرت عن مقتل الآلاف منهم، بحسب مصادر وإفادات وتقارير محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة 826 ألفاً إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا "مهاجرين غير شرعيين" من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".

واعتبر المخرج الياباني أن "العنصر الأكثر إثارة في الفيلم هو قيام أم ميانمارية لاجئة واثنان من أولادها بتمثيل أدوار في الفيلم، بينما لعب دور الأب ممثل محترف".

وتابع: "هؤلاء عاشوا فعلياً مشاكل اللجوء، لا داعي ليتصرفوا وكأنهم ممثلون، فهم كانوا يمثلون الحقيقة".

وقال إنه "إذا كان هذا الفيلم قيّما، فإن ما جعله هكذا هو هذا الأمر (تمثيل الأم الميانمارية وولديها)".

وختم فوجيموتو بالتشديد على أن "تمثيل الأم وطفليها في الفيلم لا يعني تحول العمل إلى فيلم وثائقي".


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك