الإثنين 1 ربيع الأول 1439 هـ | 20/11/2017 م - 03:54 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


مسؤول بالصليب الأحمر: الروهينجا يواصلون الهرب من ميانمار بدافع الخوف
الجمعة | 27/10/2017 - 05:02 صباحاً
مسؤول بالصليب الأحمر: الروهينجا يواصلون الهرب من ميانمار بدافع الخوف
لاجئون روهينجا يصطفون بانتظار تسلم مساعدات إنسانية في مخيم للاجئين ببنجلادش يوم الخميس. تصوير: هانا مكاي - رويترز

وكالة أنباء الروهنجيا ـ رويترز

لم يكن لدى آلاف من مسلمي الروهينجا الذين تكدسوا على شاطئ مهجور أي طعام أو مياه سوى ما يقدمه لهم الصليب الأحمر ولم يكن هناك ما يحميهم من حرارة الشمس الاستوائية والأمطار لكن الخوف من الغد كان دافعا كافيا لهم ليهجروا منازلهم.

ويروي فابريتسيو كاربوني أكبر مسؤول من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ميانمار محنة نحو خمسة آلاف شخص قطعوا طريقهم إلى مصب نهر ناف الذي يفصل ميانمار البوذية عن بنجلادش المسلمة.

وذكر أن البعض موجودون هناك منذ شهر في ظل عدم قدرتهم على دفع المال للصيادين لنقلهم إلى بنجلادش حيث فر معظم مواطنيهم من الروهينجا هربا من العنف العرقي الذي اندلع في ولاية راخين في ميانمار قبل شهرين.

وقال كاربوني لرويترز يوم الخميس بعد يوم من زيارة هذه المنطقة الأمامية في تلك الأزمة الإنسانية ”ما أستطيع قوله لهم هو أن الشاطئ ليس مكانا صالحا للعيش“.

ومنعت ميانمار منظمات الإغاثة باستثناء تلك التابعة للصليب الأحمر من الوصول إلى الشطر الشمالي من ولاية راخين حيث تفاقم الصراع بعد أن هاجم متشددون من الروهينجا 30 موقعا أمنيا يوم 25 أغسطس آب.

ويقول كثير من نحو 600 ألف من الروهينجا المسلمين الذين هربوا من ميانمار إنهم خرجوا بسبب الحملة العسكرية المضادة التي وصفوها بالوحشية. ووصفت الأمم المتحدة الحملة بأنها ”تطهير عرقي“ واتُهم جنود من ميانمار بالاغتصاب والقتل والحرق.

وقالت زعيمة ميانمار أونج سان سو كي التي فازت بجائزة نوبل للسلام إن بوسع اللاجئين العودة لكن لا يزال الآلاف يواصلون التدفق على بنجلادش.

قال كاربوني لرويترز في سيتوي عاصمة ولاية راخين ”عندما تقرر أن تترك كل شيء لتذهب فالسبب، سواء كنت على حق أم لا، هو أنك تعتقد أن غدا سيكون أسوأ من اليوم في المكان الذي تعيش فيه“.

وذكر أن من تقطعت بهم السبل درسوا إمكانيات حصولهم على خدمات أساسية والعلاقات بين الطوائف والوضع الأمني قبل أن يقرروا الهرب.

وأضاف أن المشكلة ”على الأرجح هي عدم الثقة في المستقبل حيث هم. لا أعتقد أننا في لحظة الآن يؤدي فيها حدث بعينه للتحرك. نحن الآن في مرحلة أخرى“.

ويقدم الصليب الأحمر الذي له نحو 200 موظف يعملون في شمال راخين، الأغطية البلاستيكية والغذاء والمياه للموجودين على الشاطئ.

وقبل الهجوم على المواقع الأمنية في أغسطس آب كانت هناك عدة منظمات لها مئات الموظفين والمتطوعين الذين يعملون في المنطقة لكن الحكومة قيدت حركة عمال الإغاثة بعد اتهام بعض المنظمات بمساعدة متشددي الروهينجا.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك