الإثنين 1 ربيع الأول 1439 هـ | 20/11/2017 م - 03:52 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


خمسة حلول تقدمها رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة لحل أزمة الروهينغا
الجمعة | 22/09/2017 - 03:12 مساءً
خمسة حلول تقدمها رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة لحل أزمة الروهينغا

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الأناضول

اقترحت رئيسة وزراء بنغلاديش، شيخة حسينة واجد، إنشاء "مناطق آمنة" داخل ميانمار تحت إشراف أممي؛ لحماية مسلمي الروهنغيا من جرائم تطهيرعرقي ترتكبها قوات الأمن والجيش بميانمار.

جاء ذلك في كلمة ألقتها، الخميس، رئيسة وزراء بنغلاديش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الـ72.

وقدمت واجد، إلى الأمم المتحدة خمسة مقترحات لـ"ضمان حل دائم لأزمة الروهنغيا طويلة الأمد وتحقيق السلام، والاستقرار، في ولاية راخين (أراكان) غربي ميانمار".

وعن تلك المقترحات قالت رئيسة الوزراء "أولا، يجب على ميانمار أن توقف دون قيد أو شرط العنف وممارسة التطهير الإثني في ولاية راخين فورا وإلى الأبد".

وتابعت "وثانيا يتعين علي أمين عام الأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) أن يرسل فورا إلى ميانمار بعثة لتقصي الحقائق".

وأضافت "وثالثا: جميع المدنيين بغض النظر عن الدين أو العرق يجب حمايتهم في ميانمار ولتحقيق ذلك يمكن إنشاء مناطق آمنة داخل البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة".

أما بخصوص المقترح الرابع فقالت واجد "ضمان العودة المستدامة لجميع أبناء الروهنغيا المشردين قسرا في بنغلاديش إلى ديارهم".

واستطردت "وخامسا التنفيذ الفوري لتوصيات لجنة (أمين عام الأمم المتحدة الأسبق) كوفي عنان دون قيد أو شرط".

وفي أغسطس/آب الماضي، سلّم عنان، رئيس اللجنة الاستشارية الخاصة بإقليم أراكان، لحكومة ميانمار، تقريرًا نهائيًا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي الروهنغيا.

وعن جهود بلادها حيال أزمة أراكان قالت رئيسة الوزراء "تستضيف بنغلاديش الآن أكثر من 800 ألف من اللاجئين الروهنغيا المشردين قسرا من ميانمار"

في ذات السياق تابعت "وحسب تقديرات المنظمة الدولية للهجرة، دخل أكثر من 330 ألفا منهم في الأسابيع الثلاثة الماضية".

وأفادت "ونحن نشعر بالفزع إذ نرى سلطات ميانمار تضع ألغاما أرضية على طول حدودها لمنعهم من العودة للبلاد"، مشددة على ضرورة "عودة هذا الشعب لوطنه بأمان وسلامة وكرامة".

واعتبارًا من 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار والمليشيات البوذية إبادة جماعية ضد مسلمي الروهنغيا في أراكان (راخين).

ومنذ التاريخ المذكور، عبَرَ نحو 421 ألف من مسلمي الإقليم، إلى بنغلاديش، وفق آخر بيانات أممية.

وتعد حكومة ميانمار، مسلمي الروهينغيا "مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش"، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم".


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك