السبت 5 شعبان 1439 هـ | 21/04/2018 م - 12:55 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


ميانمار: نسمح بدخول مراقبين دوليين إلى مناطق الصراع في أراكان
الثلاثاء | 19/09/2017 - 02:45 مساءً
ميانمار: نسمح بدخول مراقبين دوليين إلى مناطق الصراع في أراكان

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الأناضول

قالت مستشارة الدولة، رئيسة الحكومة في ميانمار، أونغ سان سوتشي، اليوم الثلاثاء، إنّ بلادها ستسمح بدخول مراقبين دوليين إلى إقليم أراكان، الذي فرّ منه أكثر من 400 ألف من مسلمي الروهنغيا جراء أعمال العنف.

وفي أول خطاب لها أمام شعبها، منذ اندلاع أزمة أراكان في أغسطس/ آب الماضي، قالت سوتشي إنّ أعمال العنف والعمليات العسكرية في أراكان (غرب) متوقّفة منذ 5 سبتمبر/ أيلول الجاري.

ورغم وجود تقارير تناقض رواية سوتشي، وتتحدث عن فرار مئات الآلاف من مسلمي الروهنغيا إلى بنغلاديش، أشارت سوتشي إلى أنّ "غالبية مسلمي إقليم أراكان لم يفرّوا من المنطقة".

وأضافت في خطابها الذي بثّه التلفزيون الرسمي بالبلاد "رغم ذلك، إلا أننا قلقون بشأن مسلمي الروهنغيا الذين يفرّون عابرين الحدود إلى بنغلاديش".

وتابعت "نريد كشف السبب الكامن وراء استمرار هذه الهجرة".

ودعت مستشارة ميانمار "دبلوماسيين دوليين إلى الانضمام إلى حكومتها للوقوف على انتهاء المشاكل في بعض مناطق إقليم أراكان".

وفي ما يتعلق بإعادة اللاجئين الفارين من أراكان إلى بنغلاديش، وفي ما إن كانت ميانمار ستسمح لهم بالعودة، قالت سوتشي إن بلادها "لن تقبلهم إلا بعد التحقق من كونهم لاجئين من البلاد".

وتابعت سوتشي، التي تواجه انتقادات حادة على خلفية الحملة العسكرية في أراكان، "عملية التحقّق تم إقرارها عام 1993، وهناك أسس تم الاتفاق عليها بين البلدين (ميانمار وبنغلاديش)".

واستطردت "سنلتزم بالمعايير التي اتفقنا عليها فى ذلك الوقت؛ ونحن على استعداد لبدء عملية التحقّق في أي وقت".

ويأتي خطاب سوتشي غداة إعلان الأمم المتحدة، أن حكومة ميانمار لا تزال ترفض دخول ممثليها إلى إقليم أراكان غربي البلاد، "بدعوى استمرار عملياتها الأمنية، رغم الدعوات المستمرة بضرورة الوصول الإنساني دون عوائق".

من جانبهم، رحّب مسلمون في ميانمار بالسماح بمنح مراقبين دوليين إمكانية الوصول إلى مناطق الصراع.

وفي تصريح للأناضول قال كوهتاي وين، وهو مواطن مسلم من مدينة يانغون (العاصمة القديمة) "إذا لم يكن لدينا ما نخفيه، فإنها خطوة جيدة لإثبات أن تامادو (الجيش الميانماري) التزم بالقانون فى تنفيذ عملياته".

وتابع "لكننا نشك بأن قوات الجيش لم ترتكب أي انتهاكات للحقوق، لأننا، وكلنا يعرف، أن الجيش له تاريخ طويل من الانتهاكات في المناطق العرقية".

ومنذ 25 أغسطس، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنغيا في إقليم أراكان (راخين)، أسفرت عن مقتل وإصابة آلاف المدنيين، بحسب ناشطين من الإقليم.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن عدد لاجئي الروهنغيا الذين وصلوا بنغلادش هربًا من أعمال العنف في أراكان، بلغ، منذ بداية الأزمة، 421 ألفاً.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك