الجمعة 10 محرم 1440 هـ | 21/09/2018 م - 06:17 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


خمس طرق للضغط وإيقاف المجازر بحق الروهنغيا في ميانما
الإثنين | 18/09/2017 - 01:31 مساءً
خمس طرق للضغط وإيقاف المجازر بحق الروهنغيا في ميانما

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الأناضول

في ظل استمرار الأزمة التي تواجه أقلية الروهنغيا، في إقليم أراكان بميانمار وتواصل نزوح مئات الآلاف منهم إلى بنغلادش، اقترحت صحيفة خمس طرق يمكن من خلالها أن تكثف الحكومة البنغالية الضغط على حكومة ميانمار لإيجاد حل للأزمة.

وطرحت صحيفة "دكا تريبيون" (بنغالية مستقلة) المقترحات في ظل الإشادات الدولية ببنغلاديش لاستقبالها الروهنغيا الفارين من أراكان، وقالت إن ذلك يؤهلها لصياغة خارطة طريق دولية تهدف لإنهاء الأزمة.

وقالت الصحيفة إن "تسجيل طوفان الوافدين من الروهنغيا إليها كلاجئين تعد الخطوة الأولى الحيوية".

وأضافت أنه "بما أن الروهنغيا لا يتمتعون بوضع المواطنة في ميانمار منذ عام 1974 وتصفهم الحكومة بأنهم مهاجرون غير شرعيين، ستكون المهمة صعبة أن يتم إرسالهم مجددا إلى أراكان دون إثبات وضعهم كلائجين في بنغلاديش".

وتابعت أنه "يجب على بنغلادش التوجه إلى الأمم المتحدة للانخراط بصفة رسمية في تقديم بطاقات هوية الأمم المتحدة للاجئين الروهنغيا".

الخطوة الثانية، حسب الصحيفة، هي تحريك قضية الروهنغيا أمام محكمة دولية مناسبة، مشيرة إلى أن "بنغلاديش لن يكون لديها أي نقص في الشهود الموثوقين".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "ينبغي كخطوة ثالثة، أن تفسح بنغلادش المجال أمام الصحفيين الدوليين والمنظمات غير الحكومية والزعماء الدينيين ومنظمات حقوق الإنسان لزيارة مخيمات اللاجئين".

وأضافت أن "اهتمام وسائل الإعلام مؤخرا بأزمة الروهنغيا أدى لضغوط لن يكون من السهل على ميانمار تجاهلها، لا سيما وأن البلاد تحاول جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة".

وتابعت الصحيفة أنه "ينغي على الحكومة البنغالية، كخطوة رابعة، نشر مخيمات الروهنغيا في جميع أنحاء البلاد بدلا من تركيز كل اللاجئين في زاوية واحدة من منطقة شيتاغونغ (شرق)".

ورأت أن "ذلك سينعكس بفوائد منها سهولة توصيل المساعدات للروهنغيا من مختلف أنحاء البلاد وتفادي تكدسهم في منطقة واحدة".

وأضافت أنه "من المهم إعطاء اللاجئين الروهنغيا طريقًا ليكونوا منتجين، اجتماعيًا واقتصاديًا بينما ينتظرون وقتهم للعودة إلى وطنهم ميانمار".

وتابعت أن الخطوة الخامسة تتمثل بـ"قيام الحكومة البنغالية والمجتمع المدني بكفالة عدم سن الدولة أي قوانين أو أوامر إدارية صارمة بشأن إدارتها للاجئين، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا على مسألة النية الحسنة التي اكتسبتها بنغلاديش على المستوى الدولي".

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنغيا في إقليم أراكان، أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين، حسب ناشطين أراكانيين.

وعبر نحو 400 ألف شخص من الإقليم الواقع غربي ميانمار إلى بنغلادش منذ ذلك التاريخ، يمثل الأطفال 60 بالمائة منهم، حسب منظمة الأمم المتحدة.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك