الجمعة 6 ربيع الأول 1442 هـ | 23/10/2020 م - 12:01 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


مسلمو الروهنغيا.. من الموت إلى الجوع
السبت | 09/09/2017 - 06:37 صباحاً
مسلمو الروهنغيا.. من الموت إلى الجوع

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الأناضول

يواجه مسلمو الروهنغيا ممن فروا من فظاعات جيش ميانمار، بحثا عن ملجأ آمن في بنغلاديش المجاورة، أوضاعا صعبة فاقمت من معاناتهم، وجعلت رحلة هروبهم من الموت تنتهي عند الجوع، وفق شهادات عدد منهم للأناضول.

"لالة خاتون" (60 عاماً)، التي غادرت قريتها قبل 10 أيام متجهة إلى بنغلاديش، قالت: "لقد ظلمونا كثيراً، ولجأنا إلى هنا (بنغلاديش)، إلا أنه لا يوجد أي شيء هنا، ومازلنا نعيش في الشوارع".

وأضافت خاتون، أن الجيش الميانماري قتل زوجها وزوج ابنتها.

وأشارت إلى أنها وبقية اللاجئين الروهنغيا يعانون الفقر والحرمان والجوع.

كما لفتت أنهم لا يملكون أغطية ولا لوازم الطبخ أو مواد غذائية.

وبالنسبة لها، فإن إقليم أراكان بميانمار يتعرض لظلم كبير.

وأكدت أنه في حال تحسّن الوضع فيه، فهي مستعدّة للعودة.

من جانبه، تحدّث عبد الله شكر (35 عاماً)، عن رحلة هروبه من "فظاعات" جيش ميانمار، قائلا: "عبرت النهر مع 9 أفراد من أسرتي، لأجتاز، أمس (الخميس)، الحدود بين ميانمار وبنغلاديش، وأصل أخيرا إلى مخيم اللاجئين".

وتابع أنّ الجيش الميانماري أحرق قريته ومنزله، وأطلق النار عليه وعائلته، ما جعلهم يعيشون "لحظات رعب رهيبة".

ووصف عمليات الجيش الميانماري الذي استهدفهم بـ"الوحشية".

أما رشيد أحمد (40 عاما)، فقال إن جيش ميانمار أحرق قريته بالكامل، كما حاول الجنود اغتصاب النساء وفتيات القرية، وغالبا ما يقتلنهن عقب اغتصابهن.

ومضى يقول: "هربت من قريتي، وسرت على الأقدام لـ 3 أيام، ولا أعتقد أننا سنعود ثانية إلى قرانا ومناطقنا".

ويواجه مسلمو الروهنغيا بإقليم أراكان غربي ميانمار، منذ 25 أغسطس/ آب الماضي، "إبادة جماعية" من قبل جيش ميانمار، وفق تقارير إعلامية، ما أثار موجة هائلة من الإدانات في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما المسلمين.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث