السبت 27 شعبان 1442 هـ | 10/04/2021 م - 11:17 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


فرار أكثر من 18 ألفا من الروهنجيا في أقل من أسبوع بسبب أسوأ اشتباكات عنيفة تشهدها البلاد
الأربعاء | 30/08/2017 - 10:34 مساءً
فرار أكثر من 18 ألفا من الروهنجيا في أقل من أسبوع بسبب أسوأ اشتباكات عنيفة تشهدها البلاد

وكالة أنباء الروهنجيا ـ رويترز

فر أكثر من 18 ألفا من الروهينجا المسلمين، كثيرون منهم مرضى وبعضهم مصابون بطلقات نارية، من أسوأ أعمال عنف في شمال غرب ميانمار منذ خمس سنوات على الأقل فيما ظل آلاف آخرون عالقين على الحدود مع بنجلادش أو في الطريق إليها.

وجاءت موجة النزوح بعد سلسلة من الهجمات المنسقة التي شنها متمردون من الروهينجا على قوات الأمن في شمال ولاية راخين يوم الجمعة والاشتباكات التي أعقبتها فيما أجلت الحكومة الآلاف من البوذيين في الولاية.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة يوم الأربعاء إنه جرى تسجيل نحو 18445 من الروهينجا، معظمهم من النساء والأطفال، في بنجلادش.

وقالت سانجوكتا ساهاني مديرة مكتب المنظمة في بلدة كوكس بازار الجنوبية قرب الحدود “هم في حالة يائسة للغاية”.

وأضافت “أكثر ما يحتاجون إليه هو الغذاء والخدمات الصحية كما يحتاجون لملاذ. هم بحاجة لغطاء ما على الأقل، سقف فوق رؤوسهم”.

وقالت إن كثيرين من العابرين “مصابون بطلقات وحروق” وإن رجال الإغاثة ذكروا أن بعض اللاجئين كانوا في حالة ذهول.

وقالت "تعرض الناس لصدمة وهو أمر واضح تماما".

ورغم أن الأمم المتحدة نددت بهجمات المسلحين فقد ضغطت على ميانمار لحماية أرواح المدنيين دون تمييز وناشدت بنجلادش السماح بدخول الفارين إليها من الهجوم المضاد الذي شنه الجيش.

وتقول ميانمار إن 109 أشخاص على الأقل قتلوا في الاشتباكات وإن معظمهم من المتمردين لكن بعضهم من قوات الأمن والمدنيين.

والروهينجا محرومون من الجنسية في ميانمار وتعتبرهم السلطات مهاجرين غير شرعيين رغم أنهم يقولون إنهم يعيشون هناك منذ قرون.

وقال عبد الله (25 عاما) من الروهينجا، وهو يغالب دموعه، لرويترز “الوضع مروع للغاية. المنازل تحترق وكل الناس فروا من منازلهم والآباء والأبناء يتفرقون. بعضهم تاه والبعض الآخر لاقى حتفه”.

 


وقال عبد الله إن قوات الأمن أحرقت أربعا من ست مناطق سكنية في قريته مي تشونج زاي مما دفع كل سكانها للهرب باتجاه بنجلادش.

* انفجارات وقتال

قال مسؤولون من ميانمار إن البلد من حقه الدفاع عن نفسه بعد تعرضه للهجوم مضيفين أن قوات الأمن لديها تعليمات بعدم المساس بالمدنيين الأبرياء.

وقالت الحكومة إن القتال وانفجارات الألغام لا تزال مستمرة واتهمت مسلحي الروهينجا بإحراق المنازل والفرار إلى المناطق الجبلية بعد تنفيذ الهجمات.

وتستضيف بنجلادش بالفعل أكثر من 400 ألف من لاجئي الروهينجا الذين فروا من ميانمار ذات الغالبية البوذية منذ أوائل التسعينات.

وطلبت داكا من الأمم المتحدة الضغط على ميانمار لتحسين معاملتها للأقلية المسلمة وقالت إنها لن تقدر على استقبال المزيد منهم.

ولا يزال 4000 شخص على الأقل عالقين في منطقة الأرض الحرام على الحدود بين الجارتين حيث أقيمت مساكن مؤقتة على امتداد مئات الأمتار في شريط ضيق بين نهر ناف والسياج الحدودي لميانمار.

ويوم الثلاثاء شاهد مراسلو رويترز نساء، بعضهن يحملن أطفالا ومرضى، وهن يعبرن النهر الذي يضيق إلى أقل من 10 أمتار في هذه المنطقة. وسمح حرس الحدود من بنجلادش لمجموعات مؤلفة من نحو ستة أشخاص بالعبور للحصول على معونات دوائية.

وقال أحد رجال الإغاثة إن كثيرين من الروهينجا الذين يحاولون العبور مرضى وإن ستة منهم على الأقل لاقوا حتفهم بعد عبورهم. وأضاف أن بعضهم رفض تلقي المساعدة خوفا من إلقاء القبض عليه أو إعادة ترحيله إلى ميانمار.

وقال شاهين عبد الرحمن الطبيب في أحد مستشفيات كوكس بازار إن 15 من الذين دخلوا المستشفى منذ مطلع الأسبوع مصابون بطلقات وإن أربع حالات خطرة نقلت للعلاج في تشيتاجونج المجاورة.

وفي كوالالمبور عاصمة ماليزيا المجاورة ذات الغالبية المسلمة قالت الشرطة إنها اعتقلت نحو 155 من 1200 متظاهر تقريبا معظمهم من الروهينجا احتجوا على تجدد العنف.

وعلى مدى سنوات فر عشرات الآلاف من الروهينجا إلى ماليزيا.




التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث