الخميس 28 محرم 1439 هـ | 19/10/2017 م - 01:49 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


دراجات "بي ام اكس" هواية جديدة للشباب في بورما
الأحد | 04/06/2017 - 06:11 صباحاً
دراجات "بي ام اكس" هواية جديدة للشباب في بورما

 

وكالة أنباء الروهنجيا ـ عيون الخليج

اكتشفوا هذه الرياضة على الانترنت فباتوا يحلمون باحترافها لكنهم يفتقرون إلى مسارات مناسبة  في بورما ... بالانتظار يتدرب هواة سباقات الدراجات الهوائية "بي ام اكس" في أجمل معبد في رانغون.

وباتت أبرز مجموعة لراكبي هذه الدراجات التي أسست قبل سنتين تحت اسم "ميانمار بي ام اكس رايدرز" تضم اليوم أكثر من مئة عضو ينظمون صفوفهم ويتفاوضون حاليا مع بلدية رانغون لإنشاء ميدان سباق مع منحدرات ومطبات.

وأكثر من نصف الأعضاء هم في رانغون، كبرى مدن البلاد، والنسبة المتبقية منهم تتركز في مدينة ماندالايا في وسط بورما.

وهم يكتفون راهنا بالتمرن في ساحة معبد شويداغون وسلالم يهجرها المارة عند حلول الظلام للتدرب على الحركات البهلوانية.

ويجتمعون في كل أسبوع في ساحة المعبد الذهبي مع هبوط الليل للقيام بحركات متقنة ومضبوطة الإيقاع تتميز بها هذه السباقات التي تزداد شعبية في البلاد.

ويأسف كابيار وو مؤسس "ميانمار بي ام اكس رايدرز" قائلا "ما من مسابقات فعلية هنا".

وغالبية أعضاء هذا النادي الذي أسس في بورما هم من الطلاب في عقدهم الثاني الذين يحملون باحتراف هذه الرياضة. ويقول وو "نرغب جميعنا في المشاركة في سباقات. فهذا هو حلم كل منا".

ويدخر كثيرون المال لأشهر عدة لاقتناء دراجة "بي ام اكس" التي يراوح سعرها بين 225 و2250 يورو، وهو مبلغ كبير في بلد لا يتخطى فيه الحد الأدنى للأجر اليومي 3600 كيات (2,40 يورو).

وينفق البعض الآخر كل أمواله على صيانة الدراجات أو إضافة قطع جديدة إليها.

ويقر هتيت آونغ (24 عاما) الذي يعمل في مكتب صيرفة "أخصص كل راتبي" لهذه الهواية.

لكن أهل هؤلاء الهواة ينظرون بعين الريبة لهذه الممارسات الجديدة الغريبة على المنطقة وهم يمارسون ضغوطا على أبنائهم.

ويقول ساي آونغ زاوو ميينت (14 عاما) والبسمة على وجهه "منعني أهلي من مواصلة (التدرب) بعد حادثة خلفت لي ندبة على وجهي".

لكن البعض يرى في هذه الرياضة هواية جيدة للشباب الذين لا ينعمون بوسائل ترفيه كثيرة في بلد فقير جدا بدأ ينفتح على العالم قبل بضع سنوات بعد عقود من الحكم العسكري، فضلا عن وسيلة لتفادي إنحراف الشباب إلى عالم الجريمة والمخدرات.

وفي بورما، تبلغ نسبة البطالة في أوساط الشباب ثلاث مرات تلك المسجلة عند بقية الفئات السكانية. وقد ارتفع عدد مدمني المخدرات ارتفاعا شديدا خلال السنوات الأخيرة في منطقة يزداد فيها إنتاج المخدرات الصناعية.

ويؤكد غون ميات تون الذي يبيع قطع حماية لهواة سباقات "بي ام اكس"، "أساعد الشباب قدر المستطاع ليصبوا طاقتهم في الرياضة ويبتعدوا عن المسارات الخطيرة في حياتهم".


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك