الإثنين 2 صفر 1439 هـ | 23/10/2017 م - 03:47 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


الكيمين.. قومية مسلمة بميانمار تشارك الروهينغا المأساة
الجمعة | 19/05/2017 - 06:40 مساءً
الكيمين.. قومية مسلمة بميانمار تشارك الروهينغا المأساة

 

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الجزيرة نت

تعد قومية الكيمين أو الكمان أصغر القوميات المسلمة في ميانمار، وتشاطر قومية الروهينغا العيش في ولاية أراكان. ولم تسلم الكمان أيضا من التمييز العنصري، فبعضهم يعيش مع الروهينغا في مخيمات النازحين والآلاف منهم فقدوا منازلهم.
ويعود وجودُ قومية الكيمين إلى عامِ ميلادية 1660 عندما هاجر أحد أمراء مغولِ الهند المسلمين إلى أراكان ومعه بعض أهله وأنصارِه، وتوالت هجرةُ آخرين حتى صاروا جنودا في بلاط ملوك أراكان آنذاك.

وفي جزيرة رامري جنوب أراكان ومنذ خمس سنوات، فرض على نحو 1500 مسلم العيش في مخيم شبيه بالسجن هناك إثر إحراق منازلهم ومساجدهم، نصفهم من الروهينغا والبقية من قوميةِ الكيمين، يحمل بعضهم بطاقة وطنية تؤكد أنه مواطن، لكنهم محرومون من حقوق كثيرة كونهم مسلمين.
ويتناغم خطاب الكراهيةِ من بعض مدارسِ الرهبان ومعابدِهم، مع مصالح العسكر وساسة قوميين من الريكاين، في استهدافِ المسلمين بكل قومياتهم.
ويقول البوذي ووا تيه تا الراهب بمدرسة تشايوء للرهبان في سيتوي "لو ظلوا يعيشون هنا بسلام فهذا جيد، وإذا لم يتحلوا بالهدوء واختلقوا الخلافات فستشتعل المشاكل مجددا".
ويرى الراهب البوذي أن العرقية الأصلية "هنا هي الريكاين، وأما أولئك فهم ضيوف وجاؤوا من بنغلاديش، وعليهم أن يتخلقوا بأدب الضيوف لا أن يطالبوا بحقوق السكان الأصليين".
ولا تقتصر معاناة قومية الكيمين على عيشتهم في المخيمات، فالجيش يجدد الأسلاك الشائكة المحيطة بقراهم، وكما يُحرض الرهبان ضد المسلمين فإن الجنود ينفذون السياساتِ الأمنيةَ والتمييزيةَ ضدهم.
يقول سكان قرى مسلمةٍ إن الجيش الميانماري استولى على بعض أراضيهم الزراعية، وهو أمر يحدث أيضا بولايات أخرى تقطنها الأقليات، لكن الفارق هنا إحاطة القرى بالأسلاك الشائكة لتقييد حركة السكان من قوميتي الروهينغا والكيمين.

وقد أسس الكيمين حزبا سياسيا يسعون من خلاله إلى إسماع صوتهم تجاه ما يصفونه بقرارات عنصرية ضدهم، ويقول أودونغ زي القيادي بحزب الكمان الوطني للتنمية "لم نؤسس حزبنا للحصول على مقاعد برلمانية، لكن لننشر الوعي بقضايا قومنا، لأننا نعلم أننا لن نحصد أعدادا كافية من الأصوات للتمثيل النيابي بسبب قلة عددنا، فعدد الكمان لا يتجاوز خمسين ألفا في ميانمار".


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك