الأحد 27 ذو القعدة 1438 هـ | 20/08/2017 م - 08:21 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


صعوبات في إيصال المعونات إلى مسلمي الروهينغا
الخميس | 18/05/2017 - 02:00 صباحاً
صعوبات في إيصال المعونات إلى مسلمي الروهينغا

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الجزيرة نت

صهيب جاسم ـ ولاية أراكان

من ميناء جاكرتا انطلقت شحنة معونات لأقلية الروهينغا ورغم التواصل الدبلوماسي باينيان وجاكرتا مازالت حكومة ميانمار ترفض أن ترسو سفن المعونات في ميناء أراكان بل تصر على إنزالها في ميناء العاصمة يانغون ثم تنقل برا من هناك إلى أراكان.

ولعل أشهر الفئات المحتاجة للعون: النازحون في عشرات المخيمات منذ عام 2012 نسبة من هؤلاء تتسلم حصصا غذائية محدودة من المنظمات الدولية لكن فئات أخرى مازالت منسية.

ليس من السهل إيصال المعونات إلى أقلية الروهنغيا فدون ذلك الجهد الدبلوماسي مع الحكومة الميانمارية كما يستلزم الأمر أحيانا توزيع جزء من العون على فقراء قومية الركائن البوذيين ليس كشرط إداري فحسب ولكن لتفادي إثارة أي حساسيات إذا ما وزعت المعونات على المسلمين وحدهم.

بعد الحصول على الموافقات الأمنية توجهنا مع المركز الإندونيسي للعدالة والإغاثة لإيصال بعض المعونات إلى فئة أخرى من الروهنغيا إنهم المحاصرون في قراهم بسبب الإجراءات الأمنية الذين يقدر عددهم بمئات الآلاف في وسط أراكان وشمالها وجنوبها، ويتزامن مع العمل الإغاثي إقناع وتواصل مع الحكومة والركاين البوذيين.

(يقول ديني كورنياوان من مركز العدالة والإغاثة في إندونيسيا): مبدؤنا توزيع المعونات على الراكاين وعلى المسلمين ونتواصل مع الحكومة لإقناعها بالحاجة إلى إعادة بناء النسيج الاجتماعي وتحقيق وئام بين فئتين وبناء الثقة بينهما ونحاول إقناعه بأن الروهنغيا كانوا يعيشون معهم وأن الطرفين يمكن أن يتعايش اقتصاديا.

ومن بين من استلم معونة: زاهدة هادو الذي تعيش وحيدة مع ستة من أطفالها وأمها، توفي اثنان آخران من أبنائها بعد مرضهما وعدم توافر الدواء ولم تعد تستطيع العمل في المدينة كغيرها من المسلمين، استلامها للمعونة وإن كانت قليلة سيعينها فوضعها الاقتصادي صعب للغاية.

(تقول زاهدة): أكافح من أجل البقاء على قيد الحياة ولا يدرس من أبنائي سوى اثنين وعليهم أن يجمعوا فضلات الحيوانات ويجففوا ويبيعوها للحصول على المال ولا أملك سوى هذه الأرض التي ورثتها عن أجدادي التشرد بسبب الحملة الأمنية في شمال أراكان.

وقد تشرد بسبب الحملة الأمنية في شمال أراكان خلال الشهور الماضية نحو مائة ألف، فر منهم 70 ألفا إلى بنغلاديش، ومازالت بلدات منغدو وبوتيدونغ وروتيدونغ معزولة عن العالم وسكانها الأشد معاناة بسبب سياسة الاستئصال يتعرضون لها.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك