الإثنين 1 شوال 1438 هـ | 26/06/2017 م - 01:25 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


أوضاع مسلمي الروهنجيا حاضرة في العدد الجديد من مجلة الجزيرة
الأربعاء | 10/05/2017 - 10:59 صباحاً
أوضاع مسلمي الروهنجيا حاضرة في العدد الجديد من مجلة الجزيرة

وكالة أنباء الروهنجيا ـ الجزيرة نت

 

صدر العدد 62 لشهر مايو/أيار 2017 من مجلة الجزيرة تحت عنوان "اليورانيوم الأفريقي.. لعنة الثروة"، ويتناول ظاهرة الفقر الشديد في دول غنية بالثروات الطبيعية مثل اليورانيوم، كما هو الحال في أفريقيا، واستغلال القوى النووية للحكم المستبد في تلك الدول لامتصاص خيراتها.

ويعرّف التقرير الأول في الملف -الذي أعدته مراسلة مجلة الجزيرة في النيجر رميساء خلابي- بالظاهرة التي تكررت في أكثر من بلد أفريقي، ومنها النيجر التي كان لاكتشاف خام اليورانيوم بوفرة فيها دور مهم في السياسة وسلسلة الانقلابات التي شهدتها البلاد، ودور الاستعمار الفرنسي (سابقا) في هذه الانقلابات.

ونتعرف على قصة الكونغو الديمقراطية، واسمها ليس موجودا على قائمة الدول المنتجة لليورانيوم، ومناجمها مغلقة، لكن أطنانا من حاويات اليورانيوم تصدر منها بشكل منتظم إلى شركات لا علاقة لها بمجال التعدين.

ونتوجه إلى أفريقيا الوسطى، فوراء مجازرها الدموية حكاية منجم لليورانيوم فُتح بعقود غير قانونية، وراح ضحية المشروع دماء مئات من الأبرياء، كما دفع النظام الحاكم الثمن بانقلابين متتاليين.

أما نفايات اليورانيوم، فهي لا تهدد صحة الإنسان فقط بل تدمر البيئة أيضا، وقد تُحول تراثا عالميا إلى مستنقع ملوث، كما هو الحال في بحيرة ملاوي التي يحدثنا تقرير عن حكايتها.

وفي جنوب أفريقيا نتعرف على قصة نيلسون مانديلا مع اليورانيوم، فمعاناة الاحتلال والسجن لم تجعل منه سوى مناضل ضد الأسلحة النووية، باعتبارها أكثر فتكا بحياة البشر من نظام الفصل العنصري.

ويعرفنا تقرير آخر على علاقات إيران بالقارة السمراء، وكيف استفادت من صداقتها بتلك الدول في مواصلة برنامجها النووي رغم العقوبات الدولية.

ويحدثنا تقرير آخر عن قصة انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية بفضل قنبلة أعدت موادها الأولية من اليورانيوم الأفريقي، قصة منجم شينكولوبوي في الكونغو البلجيكية الذي "أباد" هيروشيما.

ويختتم الملف بحكاية إسرائيل وكيف استطاعت أن تستفيد من العزلة الدولية المفروضة على جنوب أفريقيا في حقبة الفصل العنصري، لتطور من قدراتها النووية.

تقارير منوعة
ومن المواد المنوعة في هذا العدد، تقرير يحدثنا عن مقهى أسسه زوجان في إسطنبول يحتضن الأطفال المحتاجين واللاجئين لتعليمهم والعناية بهم وتسليتهم أيضا.

ومن المغرب نتعرف على معرض الكتاب المستعمل الذي يلتقي فيه كل عام الناشر والكتاب والقارئ، لإحياء صناعة الكتاب وحمايتها من خطر الزحف الإلكتروني، ويوفر الكتاب المستعمل ليكون في متناول الجميع.

ويأخذنا تقرير آخر إلى مدينة طنجة المغربية التي تنشط فيها قاعات الفنون التشكيلية (الغاليريات) التي تساعد في الترويج لهذا الفن باعتبار أن الفنّ بذاته حركة، وهي حركة تنمو في مدينة لم تفقد جاذبيتها الفنية.

ويأخذنا تقرير آخر لنعيش معاناة نشطاء مصريين، دفعتهم ظروف مصر ما بعد الانقلاب واستهداف النظام لهم إلى هجرة بلدهم بحثا عن الأمان في بلدان لم يألفوها، حيث يجدون صعوبة في التأقلم مع حياتهم الجديدة فيها.

وختاما، يحدثنا تقرير عن أوضاع المسلمين الروهينغا الذين دفعهم القمع والقتل الذي يتعرضون له على أيدي البوذيين المتطرفين للجوء إلى الهند، التي لم يجدوا فيها راحة البال كما توهموا بل معاناة وشدة من لون آخر.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك