الأربعاء 23 ذو القعدة 1438 هـ | 16/08/2017 م - 06:19 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


ناشط روهينغي: مسلمو أراكان يتعرضون لإبادة بطيئة
السبت | 04/03/2017 - 08:21 صباحاً
ناشط روهينغي: مسلمو أراكان يتعرضون لإبادة بطيئة

وكالة أنباء الروهنجيا - وكالة الأناضول

قال رئيس مجلس الروهينغا في أوروبا إن ما يحدث بحق مسلمي الروهينغا في ميانمار إبادة جماعية بطيئة على يد جيش ميانمار، فبدلا من قتلهم مرة واحدة بشكل جماعي فإنهم يقتلونهم ببطء".

وأكد هلا كياو -في حوار مع وكالة الأناضول- أن المسلمين في ولاية أراكان (راخين) يتعرضون إلى "ظلم الدولة" بسبب اختلافهم العرقي والديني، مضيفا "أنهم يُقتلون، ويتعرضون للاغتصاب، وتُحرق منازلهم فقط لكونهم مسلمين".

وأوضح كياو أن المسلمين في ميانمار يتكونون من مسلمي الروهينغا الذي يمثلون حوالي 3% من السكان ويصل عددهم إلى 1.3 مليون نسمة، ومسلمي بورما الذين يشكلون حوالي 1% من سكان ميانمار. ورغم تمتع مسلمي بورما بحق المواطنة فإنهم يتعرضون للقمع والتمييز. بينما لا يتمتع مسلمو أراكان بحقوق المواطنة ويعتبرون "بدون جنسية" ويعانون من وضع أسوأ بكثير.

وضرب مثلا على الاختلاف بين منسوبي الجماعتين بالقول إن مسلمي بورما يستطيعون العمل والتنقل والتعليم والذهاب إلى المساجد باعتبارهم مواطنين، في حين لا يتمكن مسلمو أراكان من فعل أي من هذه الأمور حتى أنهم يحتاجون إلى إذن للانتقال من قرية إلى أخرى.

عمليات التطهير
ويقول كياو إن "عام 1978 يعتبر بداية الإبادة الجماعية حيث تم إغلاق جميع المساجد والأماكن الدينية، ولم يعد بالإمكان حتى إجراء عقود الزواج".

وأفاد بأن تصاعد عمليات العنف في الآونة الأخيرة أجبر 65 ألفا من أبناء أراكان على اللجوء إلى بنغلاديش المجاورة، بالإضافة إلى نزوح 53 ألف شخص داخل ميانمار، كما تم اعتقال أكثر من ألف شخص، وقتل خمسمئة، وتخريب حوالي 1500 منزل.

وأشار كياو إلى التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة مؤخرا، واعتبر أن أعمال العنف الأخيرة ضد مسلمي أراكان يمكن أن ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وقال أيضا إنه تم اغتصاب حوالي أربعمئة سيدة وفتاة بينهن من تبلغ أعمارهن 12 عاما، مشيرا أن مجلس الروهينغا في أوروبا تكفل بعلاج العديد من سيدات الروهينغا اللاتي تمكن من الهرب إلى بنغلاديش.

"سو تشي" عنصرية
وأكد كياو أن سلطات ميانمار سمحت لوكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) بإيصال مساعدات إنسانية إلى أراكان "لكن المسؤولين في الجيش يوزعون تلك المساعدات على أشخاص لم يتضرروا من الأحداث".

واعتبر أن مستشارة الدولة بميانمار أونغ سان سو تشي لا تنوي حل مشاكل مسلمي أراكان، على الرغم من أنهم دعموها خلال تعرضها للإقامة الجبرية، وشاركوا في المظاهرات التي كانت تطالب بإطلاق سراحها. لكنها "إنسانة عنصرية بالمعني الحرفي للكلمة، ومثلها مثل الجيش لا تحب الروهينغا ولا المسلمين".

وأكد كياو أن ما يحدث في أراكان أزمة إنسانية. ودعا المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني والعالم الإسلامي والدول الغربية، في حال كانت تهتم بالفعل بحقوق الإنسان، لوقف الإبادة الجماعية سواء بالطرق الدبلوماسية أو العقوبات الاقتصادية أو غيرها.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك