الإثنين 1 شوال 1438 هـ | 26/06/2017 م - 01:25 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


مجموعة من حاملي جائزة نوبل يوجهون رسالة لمجلس الأمن لإنقاذ الروهنجيا
الخميس | 16/02/2017 - 02:16 مساءً
مجموعة من حاملي جائزة نوبل يوجهون رسالة لمجلس الأمن لإنقاذ الروهنجيا

وكالة أنباء الروهنجيا - ج البلاد: 

يوصي ألفريد نوبل السويدي.. بمنح جائزة نوبل سنويا ”لأولئك الذين يكونون قد قدموا أعظم المنافع إلى البشرية“.. واحترام الوصية يقتضي أن تمنح لهؤلاء تحديدا وليس لغيرهم.. خاصة جائزة نوبل للسلام.. التي تحولت في بعض الأحيان إلى جائزة سياسية.. أكثر منها إنسانية.. ومن ذلك أن تُمنح لمجرم حرب وسارق وطن مثل شمعون بيريز.. أو لرئيسة حكومة ميانمار ـ بورما سابقا ـ أون سانغ سوتشي.. التي تتورط يوميا ـ ولو بصورة غير مباشرة ـ في المذابح المرتكبة ضد أقلية ”الروهينغيا“ المسلمة.
مجموعة من حاملي جائزة نوبل وقعوا رسالة موجهة لمجلس الأمن.. يلحون فيها على استنقاذ هذه قلية التي تعد ـ بحسب الرسالة ـ ”من الأقليات الأكثر اضطهادا في العالم“.. مبدين ”خيبة أملهم لكون أون سانغ سوتشي التي تعتبر بطلة الديمقراطية في بورما، وعلى الرغم من النداءات المتكررة الموجهة إليها، لم تتخذ أي مبادرة لضمان المواطنة الكاملة والتامة للروهينغا.. وهي التي تتحمل المسؤولية الأولى في أن تقود بشجاعة وإنسانية ورحمة“.
الرسالة تلتفت نظر الضمير العالمي إلى ”مأساة إنسانية ترقى إلى تطهير إثني وجرائم ضد الإنسانية تجري في بورما“.. مطالبين بتحقيق دولي وأن يزور الأمين العام للأمم المتحدة الجديد بورما في الأسابيع المقبلة.. وأن ”ترفع كل القيود عن المساعدات الإنسانية“.. وأن تعبر الأسرة الدولية عن موقفها بحزم إزاء هذا الملف.. مع ”إدراج هذه الأزمة بصورة عاجلة على جدول أعمال المجلس“.. حيث تحدث لاجئون من الروهينغيا.. فارون من الموت والاضطهاد.. عن ممارسات الجيش البورمي من اغتصاب جماعي وقتل وتعذيب.. والمأساة أكبر من وصفها.. مثلما هوالصمت الدولي يضفي الشرعية على الجريمة.. أو على الأقل لا يدينها.
هم ثلاثة وعشرون موقعا من حاملي الجائزة يستصرخون الجميع.. للرد على مجرمي بورما الذين تحولوا إلى كائنات متوحشة.. يسعون في اقتلاع ”عرقية“ كاملة من أرضها بسبب دينها.. وهم يتسترون وراء ادعاءات تاريخية باطلة.. لا يوجد لها أي سند حقيقي.. حيث تكاتف العسكر والمتعصبون من الكهنة البوذيين.. في حملة استئصال وقهر لأمة من الناس نسيهم إخوانهم في العقيدة.. أعني المليار ونصف المليار مسلم.. الذين لو عزموا على نجدتهم لأنجدوهم.
قد تكون هذه المبادرة المعنوية مشكورة في حد ذاتها.. لكنها لا تكفي.. فالعالم الغارق في التطرف والتمييز الديني والعنصري.. لا ينشغل كثيرا بالمجازر المرتكبة ضد المستضعفين في الأرض.. وما مأساة سوريا منا ببعيدة.. بقي أنهم تكلموا بصوت صارخ.. وعلينا أن ننصت إليهم.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك