الخميس 28 محرم 1439 هـ | 19/10/2017 م - 01:39 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


ميانمار ترفض اتهامها بعدم الصدقية في قضية «الروهينغا»
الأربعاء | 08/02/2017 - 08:34 صباحاً
ميانمار ترفض اتهامها بعدم الصدقية في قضية «الروهينغا»

وكالة أنباء الروهنجيا - أ ف ب:

رفضت لجنة تحقيق راخين الرسمية المسؤولة عن ملف انتهاكات الجيش ضد أقلية «روهينغا»، اتهامات بافتقارها إلى المصداقية مؤكدة اليوم (الثلثاء) تركيزها على «الحقيقة» لا على إرضاء الأمم المتحدة.
ورفض منتقدون الهيئة التي عينتها الحكومة الميانمارية برئاسة الجنرال المتقاعد ونائب الرئيس ميينت سوي، موضحين أنها لا تشمل أي مسلم. واعتبروا أنها تفتقر إلى الفعالية والمصداقية.
وأكد المسستشار الخاص للأمم المتحدة لتفادي الإبادة اداما ديانغ في نيويورك أمس، أن «اللجنة القائمة ليست خياراً ذا صدقية لإجراء التحقيق الجديد»، وأعرب عن قلقه «لأن اللجنة الحكومية لم تعثر على أي شيء يثبت المعلومات، فيما وجدت مفوضية حقوق الإنسان الأممية كماً هائلاً من الشهادات وأنواع أدلة أخرى».
ورفض المستشار السابق في الأمم المتحدة أونغ تون ثيت وهو عضو في لجنة راخين الانتقاد، مؤكداً أن اللجنة تركز على الحصول على «نتائج منصفة»، لا على إرضاء المجتمع الدولي. وتابع: «الأهم من دحض أقوالهم (الأمم المتحدة) هو الوصول إلى الحقيقة»، متابعاً أن «انتقادات ستصدر مهما حاولتم».
وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة رجحت الأسبوع الماضي إقدام جيش ميانمار على قتل مئات من «الروهينغا» في حملة مستمرة اعتبرتها «سياسة ترهيب مدروسة» ضد الأقلية المسلمة. ما دفع ميانمار الى الاعراب عن قلقها من «الاتهامات الخطرة جداً» لجيشها في التقرير.
وقالت إنها ستحقق فيها عبر لجنة راخين، والتي أصدرت الشهر الماضي تقريراً ينفي تنفيذ الجيش حملة إبادة ضد «الروهينغا» ويؤكد عدم عثورها على «أدلة كافية» على حدوث اغتصابات.
وقالت المفوضية إن حوالى 70 ألفاً من «الروهينغا» فروا إلى بنغلادش منذ بدأ الجيش عمليته في ولاية راخين الغربية قبل أربعة أشهر، للعثور على ناشطين من الأقلية يتهمهم بشن هجمات دامية على مواقع حدودية للشرطة، وأن الفارين تحدثوا عن ارتكاب الجيش جرائم اغتصاب جماعية وقتل وتعذيب قد تعتبر بمثابة تطهير عرقي.
ويعامل «الروهينغا» المسلمون في ميانمار، والتي تضم أكثر من 90 في المئة بوذيون، باعتبارهم أجانب وهم من دون جنسية، على رغم أن بينهم من يعيش في البلاد منذ أجيال. ولم يغير وصول حائزة جائزة «نوبل» للسلام أونغ شان سو شي نهاية آذار (مارس) الماضي إلى السلطة شيئاً في أوضاعهم.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك