الثلاثاء 5 جمادي الآخر 1442 هـ | 19/01/2021 م - 01:26 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


“من لأهل أراكان؟”.. أول مؤتمر دولي لنصرة مسلمي بورما
الأربعاء | 11/01/2017 - 10:02 صباحاً
“من لأهل أراكان؟”.. أول مؤتمر دولي لنصرة مسلمي بورما

يعد أحد أهم المؤتمرات الدولية التي تتعلق بقضية مسلمي أراكان
“من لأهل أراكان؟”.. أول مؤتمر دولي لنصرة مسلمي بورما

هاني صلاح – محمد سرحان

يدشن المؤتمر لمرحلة جديد من الحراك المنظم والمنسق بين كافة الجهات المعنية بالقضية العادلة لمسلمي الروهنجيا

يشارك في المؤتمر نخبة من الباحثين والمفكرين من مختلف التخصصات ومن جميع حول العالم.

تجري الاستعدادات حالياً لتنظيم أحد أهم وأكبر المؤتمرات الدولية التي تتعلق بقضية مسلمي أراكان في ميانمار (بورما سابقاً).

ينعقد المؤتمر الدولي (الأول) الذي يأتي تحت شعار “من لأهل أراكان؟”، على مدار ثلاثة أيام، بمدينة اسطنبول التركية، خلال الفترة 1-3 فبراير 2017م.

وسيضم مؤتمر “من لأهل أراكان؟”، في أروقته شرائح مختلفة من المفكرين والباحثين والمهتمين بشئون الأقليات المسلمة المضطهدة في العالم، إضافة إلى الشخصيات الكبيرة والهيئات والمنظمات الدولية والجهات الإعلامية المختلفة.

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في ظل صمت عالمي “مريب”، وغياب دور إسلامي فعال، حيث تتواصل الانتهاكات البورمية بحق مسلمي الروهنجيا، حتى أن الأمم المتحدة صنفتهم بأنهم “أشد الأقليات العرقية اضطهاداً في العالم.

تدشين لـ”مرحلة جديدة”

وحول أهمية هذا الحدث، قال “عطا الله نور الأراكاني” رئيس اللجان التنظيمية للمؤتمر، إن مؤتمر “من لأهل أراكان؟” الأول “سوف يدشن لمرحلة جديدة من الحراك المنظم بين كافة الجهات والمؤسسات المعنية بدعم القضية العادلة لمسلمي الروهنجيا في أراكان”.

ويهدف المؤتمر إلى بناء رؤية منهجية واضحة يسير عليها المهتمون باسترجاع الحقوق لمسلمي أراكان تتوافق مع سماحة الإنسانية ويسر الأديان السماوية، وفق ما يؤكده “الأراكاني”.

وحول المشاركين في المؤتمر، قال رئيس اللجنة المنظمة بأنه: “ستضم أروقة المؤتمر، شرائح مختلفة من المفكرين والباحثين والمهتمين بشئون الأقليات المسلمة المضطهدة في العالم، إضافة إلى الشخصيات والهيئات والمنظمات الدولية والجهات الإعلامية المختلفة”، مشيرا إلى أن المؤتمر ينعقد بثلاث لغات رسمية هي: اللغة العربية والإنجليزية، التركية.

وأوضح بأن أجندة المؤتمر خلال أول يومين تتضمن جلسات علمية، للبحث عن طرق توسيع النطاق لدائرة التعريف بالقضية الروهنجية، ودراسة أهم المشكلات التي يعانيها الروهنجيا مع وضع الحلول العملية والعلمية المناسبة لحلها جذريا، عل أن تُعقد في اليوم الثالث ورش عمل بهدف الخروج بنتائج عملية تستفيد منها القضية الروهنجية في جوانب مختلفة، وبخاصة في الجانب الحقوقي والتعليمي والإعلامي.

عقود من الاضطهاد والتهميش

يذكر بأن “مسلمي الروهنجيا” في إقليم “أراكان” الواقع غربي دولة ميانمار (بورما سابقاً) ويشكلون أكثر من 90% من إجمالي مسلمي البلاد؛ يواجهون مخططا (بورميا/بوذيا) يستهدف إنهاء وجودهم في المنطقة التي تعد موطنهم الأصلي تاريخياً.

وقد تعرض الشعب الروهنجي لعقود من الإضطهاد والتهميش منذ استقلال بورما عن الاحتلال البريطاني في عام 1948م، إذ أن حملات القمع التي تعرض لها مسلمو الروهنجيا، على أيدي السلطات البورمة لاسيما الحقبة العسكرية؛ دفعت بالملايين منهم للهجرة خارج البلاد وانتقلت المعاناة معهم في مخيمات اللاجئين بالدول المجاورة خاصةً في بنجلاديش التي لها حدود مع بورما.

ويأتي تنظيم مؤتمر “من لأهل أراكان؟” الأول في محاولة لوضع خططا استراتيجية إعلامية وحقوقية لوقف معاناة المسلمين هناك تكفل لهم التعايش الآمن في وطنهم.

أهداف المؤتمر

ومن جانبها، أعلنت اللجنة الإعلامية للمؤتمر أن أهداف مؤتمر “من لأهل أراكان؟”،  تتركز في ستة محاور هى:

– التعريف بالقضية الروهنجية مع التركيز على الجوانب التعليمية والتاريخية والقانونية .

– بناء علاقات مستديمة مع المنظمات الدولية والجهات ذات الصلة وإقناعها بطرق احترافية لتبني القضية الروهنجية.

– حل مشكلة تعليم الروهنجيين داخليا في أراكان، وخارجيا في بلاد المهجر.

– إيجاد صيغة قانونية دولية للحصول على وثيقة سفر للروهنجيين، يتمكنون بها من السفر للتعليم والعلاج والتنقل بين الدول بسهولة.

– تهيئة السبل العلمية في المجال الإغاثي والتاريخي والعلمي لخدمة القضية.

– توسيع الإعلام الروهنجي وتطويره ليرتقي إلى مستوى الإعلام العالمي؛ لخدمة قضية الروهنجيا في جميع النواحي.

محاور المؤتمر

أما عن محاور المؤتمر، فيقول “حالد النجار – رئيس اللجنة العلمية بالمؤتمر: إن جلسات المؤتمر التي سوف تنعقد على مدار يومين، تدور حول سبعة محاور تتضمن أبحاثا علمية وأوراق عمل، بينما تم تخصيص اليوم الثالث لورش عمل للنقاش وتبادل الخبرات والاتفاق على توصيات عملية للحراك المستقبلي.

وأوضح النجار أن محاور المؤتمر هى:

أولا:  أراكان وأهلها:  ويدخل تحت هذا المحور عناوين:

1-  تاريخ أراكان

2- أركان وبورما وميانمار

3- أراكان والروهنجيا

4- الروهنجيا والإسلام

ثانيا:  الحقوق والحقائق: ويدخل تحت هذا المحور عناوين :

1- الحقوق الوطنية

2- الحقوق العلمية

3- الحقوق الإجتماعية

4- الحقوق الاقتصادية

5- حقوق الإنسان المتعارف عليها

6- الحقوق المسلوبة من أهل أراكان

ثالثا:  الظلم وأنواعه : ويدخل تحت هذا المحور عناوين:

1- الظلم الجسدي

2- الظلم النفسي

3- الظلم الاجتماعي

4- الظلم غير الإنساني

5-  الظلم الحقوقي

رابعا:  الواجب لأهل أراكان:  ويدخل تحت هذا المحور عناوين:

1- مسارات الواجبات الإنسانية في الداخل

2- طرق تنفيذ الواجبات في الداخل

3- مسارات الواجبات الإنسانية في الخارج

4- طرق تنفيذ الواجبات في الخارج

خامسا: الواجب على أهل أراكان:   ويدخل تحت هذا المحور:

1- على من بداخل أراكان

2- على من في خارج أراكان

3- الدول المجاورة

4- الدول العربية

5- الدول الإسلامية

6- دول العالم الأخرى

سادسا:  الحلول والمقترحات:  ويدخل تحت هذا المحور عناوين:

1- حلول متعلقة بالحقوق

2- حلول متعلقة بالتعليم

3- حلول متعلقة بالإغاثة

4- مقترحات لمن في الخارج

5- مقترحات لمن بالداخل

سابعا: الإعلام ودوره في دعم القضية:

ويتضمن هذا المحور أبحاثا وأوراق عمل تتعلق بدور الإعلام إزاء قضية مسلمي الروهنجيا ويرصد واقع التناول الإعلامي الحالي للقضية مع مقترحات وتوصيات لكيفية تطوير الحراك الإعلامي.

يأمل القائمون على المؤتمر في تسليط الضوء على واقع المسلمين في ميانمار لاسيما إقليم أراكان الذي يشهد عمليات إبادة متواصلة ضد المسلمين، ووضع قضية أراكان على خريطة الإعلام الدولي بما يتناسب مع أعمال القتل والتهجير هناك، مما يسهم في إيجاد حراك سياسي ودبلوماسي إسلامي ودولي يخفف من وطأة الانتهاكات، يضمد جراح المسلمين الروهنجيا ويوقف أناتهم ونزيف دمائهم.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث