الأحد 23 ذو الحجة 1440 هـ | 25/08/2019 م - 09:39 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


#أراكان_تحترق.. حملة إعلامية أطلقها ناشطون لنصرة مسلمي الروهنجيا
الثلاثاء | 15/11/2016 - 08:30 صباحاً

وكالة أنباء الروهنجيا – خاص

"أراكان تحترق".. مشاهد الحرق اليومي التي يقوم بها الجيش البورمي والمليشيات البوذية المسلحة لبيوت وقرى الروهنجيا في أركان دفعت بنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بتدشين حملة إعلامية نصرة لمسلمي الروهنجيا في أراكان الواقعة غرب ميانمار (بورما سابقاً).

تأتي الحملة وفقاً لـ"النشطاء" في ظل صمت عالمي على الجرائم المتصاعدة وبشكل غير مسبوق تجاه مسلمي الروهنجيا والتي أدت حتى اليوم ووفقا لوسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان إلى حرق عشرات القرى وتدمير مئات البيوت وتهجير آلاف السكان الذين أضحوا في العراء وينتظرهم مستقبل مجهول في وقت تتصيدهم عصابات بوذية مسلحة من الأرض بينما تقصفهم مروحيات الجيش البورمي من السماء.
ويتعرض مسلمو الروهنجيا في أراكان في بورما (ميانمار) منذ عقود لقمع الحكومات البورمية البوذية المتعاقبة حتى وصفتهم الأمم المتحدة بأنهم أكثر الأقليات العرقية اضطهاداً في العالم.

سرعة التدخل

وجاءت هذه الحملة الإعلامية التي تحمل هاشتاج "#أراكان_تحترق" لتطالب الحكومات والمجتمع الدولي بسرعة التدخل وإنقاذ شعب الروهنجيا من عمليات القتل والحرق التي تشهدها أراكان بشكل يومي متواصل.

وقد تصاعدت في الأيام الأخيرة حملات القمع بعد إعلان حكومة بورما أراكان منطقة عسكرية، ونشرت (الجزيرة) القطرية نقلاً عن منظمة هيومن رايتس تقريراً يؤكد قيام سلطات بورما بحرق أكثر من 430 منزلاً لمسلمين بأراكان بعيد إعلان الولاية منطقة عسكرية.

وعلى الرغم من الحصار الإعلامي الذي تفرضه سلطات بورما إلا أن صور الانتهاكات استطاعت كسر هذا الحصار وانتشرت مقاطع فيديو تبين قتل عدد من النساء والأطفال والشيوخ قرب نهر في منطقة "منغدو"، كما انتشر مقطع مرئي يبين حرق عدد من البشر داخل قرية، وبجوار الجثث رجال ونساء يبكون وينوحون.

وبحسب نشطاء فإن الدعوة لتلك الحملة تأتي بسبب أن العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش البورمي خلفت قتلى مدنيين عزل، وباستخدام مقذوفات وقنابل شديدة الانفجار عبر غارات جوية تقوم بها المروحيات العسكرية مما أدى إلى وقوع عشرات القتلى من النساء والأطفال في عدة قرى في أراكان، إضافة إلى تعمد أفراد الجيش بإحراق البيوت المبنية من الأخشاب وأوراق الشجر.

وطالب الناشطون الأمم المتحدة بضرورة إجراء تحقيق دولي بإرسال مراقبين دوليين على وجه السرعة، للتحقيق في العمليات العسكرية الإجرامية ونوعية المواد المتفجرة التي يستخدمها الجيش البورمي.




التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث