الأحد 5 رمضان 1439 هـ | 20/05/2018 م - 03:15 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


"يونيسيف": قيود ميانمار على المساعدات تضرّ بأطفال آراكان
الجمعة | 11/11/2016 - 04:30 مساءً
"يونيسيف": قيود ميانمار على المساعدات تضرّ بأطفال آراكان

وكالة أنباء الروهنجيا - وكالات

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف): إن الاضطرابات في شمال غرب ميانمار تلحق ضرراً بالغاً بالأطفال، ودعت إلى إتاحة دخول المساعدات الإنسانية إلى مختلف أجزاء آراكان ذات الأغلبية المسلمة.

وانقطعت المساعدات الغذائية وأشكال أخرى من المساعدات التي تقدمها وكالات دولية منذ هجمات على مواقع للشرطة على الحدود مع بنجلاديش في 9 أكتوبر، أسفرت عن سقوط قتلى.

وجاء في بيان صادر عن "يونيسيف" أنه مع إيصال بعض المساعدات في الأيام القليلة الماضية، فإنها تدعو للاستئناف الكامل للخدمات الأساسية، والرفع السريع لكل القيود على حركة العاملين بالقطاع الصحي وغيرهم من المهنيين، حتى يتسنى لهم الوصول إلى الأطفال والعائلات بسلام.

وتدفقت القوات الحكومية بأعداد كبيرة على المنطقة بعدما قتل مهاجمون يعتقد أنهم ينتمون لأقلية الروهينجيا، 9 من رجال الشرطة.

وأعلن الجيش المنطقة "منطقة عمليات"، ومنع الصحفيين الأجانب والمراقبين من دخول منطقة مونجداو، وقال سكان ومراقبون لحقوق الإنسان: إن المنطقة شهدت إعدامات دون محاكمة وعمليات اغتصاب واعتقال تعسفي.

وقال برنامج الأغذية العالمي يوم الثلاثاء: إنه بدأ توصيل أول دفعات من المساعدات الغذائية في منطقة مونجداو منذ أكثر من شهر، ونجح في الوصول إلى نحو 6500 شخص في أربع قرى تأثرت بالعنف.

ومعظم سكان المنطقة من أقلية الروهينجيا المسلمة التي يبلغ قوامها نحو 1.1 مليون نسمة في آراكان، وهم يواجهون قيوداً على الحركة والحصول على الخدمات.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك