الجمعة 17 ذو الحجة 1441 هـ | 07/08/2020 م - 04:30 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


«وكيل إمارة مكة»: حان الوقت لمساهمة القطاع الخاص في تدريب أبناء «البرماوية»
الإثنين | 06/06/2016 - 11:35 صباحاً
«وكيل إمارة مكة»: حان الوقت لمساهمة القطاع الخاص في تدريب أبناء «البرماوية»

وكالة أنباء الروهنجيا - الحياة

أكد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للحقوق رئيس اللجنة الدائمة لدراسة وتصحيح وضع الجالية «البرماوية» الأمير فيصل بن محمد بن سعد، ضرورة الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ الرؤى التنموية التي تواكب تطلعات القيادة وتحقق طموحات المواطنين، ولبناء اللحمة الوطنية المؤسسية.

وقال في افتتاح ورشة عمل «التأهيل والتدريب المهني للجالية البرماوية» التي نظمتها غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة أمس: «إن مسيرة التنمية البشرية في بلادنا نموذج رائد يحتذى به في عالم تتبوأ فيه المنجزات الحضارية أولوية في سلم التقدم والازدهار، وما وصلته دولتنا المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين من خطط تنموية متحضرة ورؤية استباقية تمثلت في حسن الإنجاز وجودة المحتوى وعالمية المخرج، ولا أدل على ذلك من رؤية المملكة 2030 وما تهدف إليه في جعل القطاع الخاص أكثر شراكة وفاعلية».

وتابع: «وفي هذا الإطار، تبنت إمارة منطقة مكة المكرمة وشركاؤها من القطاعين العام والخاص، رؤية تنموية تواكب التطلعات القيادة الرشيدة، وتحقق طموحات المواطنين برعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، إذ شاركت هذه القطاعات في صناعة نجاح هذه الرؤية الطموحة».

وأردف وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للحقوق: «في واقع الحال، فإن تصحيح وضع الجالية البرماوية المقيمة في المملكة يأتي تجسيداً مثالياً لتلك الرؤية الطموحة، كما أن إشراف ومتابعة إمارة المنطقة على هذا التصحيح إنما هو تجسيد آخر للمشاركة الفاعلة في رفع كفاءة أسس التنمية المستدامة لهذه المنطقة العزيزة، ومناطق وطننا المعطاء كافة».

واعتبر تعاون الجهات الحكومية والأهلية في رفع كفاءة هذا المنتج إنما هو المثل الحق لبناء اللحمة الوطنية المؤسسية، مشيراً إلى أن وجود هذا العدد من الأشقاء أبناء وبنات الجالية البرماوية لهو فرصة مناسبة للاستفادة منهم كقوة عاملة فاعلة في المشاركة في التنمية المستدامة، مبيناً أن الوقت قد حان لأن تسهم الشركات والمؤسسات في تدريبهم وتأهيلهم، تأهيلاً يتواءم مع تلك الجهود والخطط التي رسمت من حكومتنا الكريمة لكي يسهموا في بناء هذا الوطن، وبما لا يتعارض مع توفير الوظائف لأبنائنا وبناتنا المواطنين.

ولفت إلى أن هذا الحضور المشرف للمختصين والمعنيين بهذه الورشة لدليل على الوعي بأهمية التوأمة بين القطاعين العام والخاص، للمشاركة الفاعلة في صناعة النهضة التي تعيشها بلادنا المباركة وبالنهوض بالتنمية المستدامة الواعدة لوطننا الغالي، إذ تهدف هذه الورشة إلى كشف مكامن الرغبات وتحديد وتوجيه طالبيها من طريق التدريب المخطط له، والذي سيسهم في تحقيق الأهداف والتطلعات.

وزاد: «ما سيقام في هذا اليوم من فعاليات وبرامج تشرف عليها وتنفذها غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة، إنما هو تجسيد وتطلع للمرحلة الراهنة في تعميق الشراكة بين إمارة المنطقة والغرفة التجارية على مستوى منطقة مكة المكرمة».

ودعا القطاع الخاص بجميع أنشطته ومساراته لبذل المزيد من الجهود في هذا اللقاء، الذي سيكون رافداً مهماً وأساسياً في البناء التنموي المرحلي القادم، معتبراً أن غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة، وبهذه الإسهامات والمشاركات الجادة ستكون رافداً آخر للمساهمة في حل العديد من الصعوبات والمعوقات التنموية، وذلك لإيمانها برسالتها الوطنية.
واستطرد: «إننا في إمارة المنطقة لنقدر لغرفة مكة المكرمة هذا الجهد المميز».

من جهته، أكد ماهر جمال رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة أهمية تنمية وتطوير الجالية البرماوية، مبيناً وجود أهداف مهمة وراء ذلك.
وتابع: «آلينا على أنفسنا في غرفة مكة المكرمة تنفيذ برامج التدريب والتوظيف لأبنائنا المواطنين، وما زلنا نستمر على هذا النهج دعماً وتدريباً وتوظيفاً ومسارات توظيفية، استكمالاً لهذه الأدوار نهتم أيضاً بالمجتمع، ولذلك نجد أنه من الواجب علينا دعم الجاليات المقيمة معنا لكي تكون مصدراً فاعلاً في المجتمع ومساهمة في التنمية، وذلك من خلال الفعاليات المتخصصة لصقل المواهب وتطوير القدرات وإعداد أفراد برؤية إنتاجية خلاقة، وإنشاء قاعدة بيانات بالقوى العاملة والفرص المتاحة».

وأردف: «كان لمراكز مكة المكرمة للتنمية المستدامة كثير من المشاركات خلال مسارات التوظيف التي جرى تنظيمها في الفترة الماضية، والتي قاربت الـ10 مسارات، شملت الشباب والشابات وأيضاً ذوي الاحتياجات الخاصة، وقادت لنتائج مميزة، كان منها توظيف الكثير من الشابات والشباب الذين انضموا إلى سوق العمل في منشآت العاصمة المقدسة».

وأبان جمال بأن من ضمن أهداف هذا اليوم إنشاء قاعدة بيانات لأبناء الجالية البرماوية بهدف تدريبهم وصقل مواهبهم ليكونوا مساهمين في مسيرة التنمية، ويصبحوا عناصر فاعلة في مجتمعنا.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث