الجمعة 9 شعبان 1441 هـ | 03/04/2020 م - 01:40 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


السعودية.. 85 عاماً تمضي في بناء ملحمي..
الأحد | 04/10/2015 - 10:26 صباحاً
السعودية.. 85 عاماً تمضي في بناء ملحمي..

وكالة أنباء الروهنجيا - متابعات

تحتفل المملكة العربية السعودية بيومها الوطني في الأول من الميزان الموافق 23 سبتمبر من كل عام، وذلك في ذكرى توحيدها وتأسيسها في 23 سبتمبر 1932م بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله.

مضت 85 عاماً في مسيرة بناء ملحمي والسعودية ماضية على خطى آبائها المؤسسين، وفي صدارتهم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود الذي قاد معارك التوحيد، ووضع أسس الدولة الراهنة، حيث تصادف اليوم الوطني هذا العام مع وقفة حجاج بيت الله الحرام في مشعر عرفة المبارك.

85 عاماً تمضي في مسيرة بناء ملحمي تتشابك خطوطه وتتقاطع. فما أن يُشيّد جسر، أو يرصف طريق، أو يبنى صرح، حتى تبدأ ملحمة بناء الإنسان السعودي جيلاً يتلوه جيل، في مسيرة سمتها الثبات على المبادئ، ووضوح الأهداف، والإيمان بإمكان إعادة ترتيب الأولويات بحسب المراحل والمتطلبات.

85 عاماً والسعودية ماضية على خطى آبائها المؤسسين، وفي صدارتهم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود الذي قاد معارك التوحيد، ووضع أسس الدولة الراهنة. وتوالى ملوك البلاد على الحكم من دون أن يغيب عنهم همّ صنع التقدم، وتطوير رأس المال البشري، في ظل معطيات دقيقة تشمل ضرورة تنويع مصادر الدخل الوطني، وتوجيه دفة السياسة النفطية بما يحقق استقرار الاقتصاد العالمي، وتحقيق أهداف المملكة التي ترى في التنمية تحدياً لابد من مجابهته لمصلحة إنسانها، وللحفاظ على المقدسات الإسلامية التي شرّفها الله برعايتها وخدمة قاصديها من مسلمي المعمورة.

85 عاماً تمضي ويجد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز نفسه ممسكاً بجمر قضايا التحديث والتطوير والإصلاح والحفاظ على ثوابت الدين والأمة. وهي بعدُ فترة ليست طويلة في أعمار الشعوب والأمم، بل هي قصيرة جداً بحساب ما انطوت عليه من ضرورات الإنجاز، ومشقة التحديث، وتحديات اللحاق بركب الأمم المتقدمة. ولاشك في أنه امتحان يستطيع الملك سلمان بن عبدالعزيز اجتيازه بنجاح، مستنداً إلى التفاف شعبه حوله، وسخاء مواطنيه بعقولهم وفكرهم، لتتحول معركة البناء والتحديث إلى ملحمة إنجاز تتواصل من جيل إلى جيل.

85 عاماً من عمر المملكة العربية السعودية وهي من بناء إلى بناء، ومن تجربة إلى أخرى، ومن حلم إلى حقيقة.

85 عاماً تمثل رمزاً يُذكّر أجيال السعودية بأن الراية التي يتسلمونها من آبائهم تعني مزيداً من المسؤوليات والواجبات والأمل الدائم بأمن يعم الأرجاء، ورخاء يفيد منه الجميع، وتنمية مستدامة لا تستثني شبراً من تراب هذا الوطن المعطاء.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث