الإثنين 4 صفر 1440 هـ | 15/10/2018 م - 01:30 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


شاهدة عيان: نساء الروهنجيا يتعرضن للاغتصاب
الأحد | 07/06/2015 - 09:45 مساءً
شاهدة عيان: نساء الروهنجيا يتعرضن للاغتصاب

وكالة أنباء الروهنجيا - (mwf): 

خاطر عدد كبير من مسلمي الروهنجيا بميانمار في سبيل الهروب من الاضطهاد الذي يتعرضون له في بلادهم، ويسعون للوصول إلى ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند بمساعدة المهربين، إلا أنهم كثيرا ما يتعرضون للاستغلال من قبل عصابات تهريب البشر، الذي وصل إلى حد اغتصاب نسائهن.

روت إحدى السيدات من مسلمات الروهنجيا، لوكالة الأنباء الماليزية (برناما)، عن تعرض نساء الروهنجيا للاغتصاب في مخيم سري لمهربي البشر، في بادانغ بيسار بتايلاند، احتجزت به لمدة ٨ أيام العام الماضي. وقالت نور خايدا (٢٤ عاما)، إن حراس المخيم كانوا يختارون كل ليلة اثنتين أو ثلاثة من فتيات الروهنجيا الجميلات، ويأخذونهن إلى مكان سري، حيث يتناوبون على اغتصابهن، وأحيانا كان الحراس يأخذون بعض النساء لعدة أيام قبل إعادتهن للمخيم.

وتضيف خايدا إنها والنساء الأخريات في المخيم لم يكنّ يسألنَ هؤلاء الفتيات لدى عودتهن عما تعرضن له، لأن الحديث كان ممنوعا بينهن تحت تهديد التعرض للضرب، إلا أن تعبيرات وجوه الفتيات العائدات كانت تشي بما تعرضن له. كما تقول إن اثنتين من هؤلاء الفتيات حملتا نتيجة للاغتصاب.

وتشير خايدا إلى أن المخيم الذي كانت محتجزة به كان يضم ١٥ سيدة بينهن ٥ سيدات لديهن أطفال، كانت هي إحداهن مع طفلها، وتقول إن الحراس لم يكونوا يتعرضون للنساء ذوات الأطفال، ورغم ذلك كانت تدعو الله كل يوم أن لا تتعرض للاغتصاب.

تمكنت خايدا بعد ذلك من ركوب أحد القوارب عبر بحر أندامان، ووصلت إلى ماليزيا مع طفلها، للحاق بزوجها نورول أمين حسين (٢٥ عاما)، الذي سبقها إلى ماليزيا قبل عدة أشهر، ويقيم الزوجان حاليا مع طفلهما في ألور ستار بماليزيا.

احتُجز حسين بدوره في مخيم للمهربين، داخل ميانمار لمدة ٢٢ يوما قبل أن يتمكن من الهرب، وقال في حوار مع وكالة برناما، إن حراس المخيم الذي احتجز به أيضا كانوا يغتصبون النساء المهاجرات، حيث كان الحراس يقتادون ليلا عدة نساء إلى مكان قريب، ومن ثم يسمع بقية المحتجزين صرخاتهن، واستغاثاتهن، دون أن يتمكنوا من تقديم العون لهن.

جدير بالذكر أن حوالي ١.٣ مليون من مسلمي الروهنجيا يعيشون في مخيمات وبيوت بدائية بإقليم "أراكان" في ميانمار، فيما تحرمهم السلطات الحكومية من حق المواطنة منذ عام ١٩٨٢، بحجة أنهم مهاجرون بنغاليون غير شرعيين. وتعتبر الأمم المتحدة أنَّ مسلمي الروهنجيا هم أكثر الأقليات اضطهادًا في العالم، حيث تعرضوا خلال العامين الماضيين، إلى أعمال عنف على يد متطرفين من أتباع الديانة البوذية في ميانمار، ما دفعهم للفرار إلى الدول المجاورة.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك