الجمعة 8 صفر 1440 هـ | 19/10/2018 م - 03:56 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


حقوقى روهنجى: الحكومة والبوذيين المتطرفين المسؤولون عن مقتل مئات المسلمين
الأربعاء | 27/05/2015 - 12:51 مساءً
حقوقى روهنجى: الحكومة والبوذيين المتطرفين المسؤولون عن مقتل مئات المسلمين

وكالة أنباء الروهنجيا - بكر العطار (موقع الأمة):

قال "عبد الرحيم بن فياض"، الناشط الحقوقى الروهنجى، أن المسئول عن غرق المسلمين الروهنجيا فى البحار وقتلهم لا سيما فى المحنة الأخيرة التى خلفت مئات القتلى هى حكومة ميانمار -بورما سابقا- بشكل خاص والبوذيين المتطرفين بشكل عام.

جاء ذلك خلال حديثة لجريدة "الأمة"، حول الأحداث الأخيرة التى تسببت فى مقتل المئات من المسلمين الروهنجيا فى البحر وهم فى طريقهم إلى دول الجوار هرباً من ويلات وجحيم حكومة ميانمار والبوذيين المتطرفين.

وأضاف "فياض" أن هناك جهات عديدة تتحمل مسؤولية غرق وموت الآلاف من مسلمي الروهنجيا، وتأتي حكومة ميانمار -بورما سابقا- في المرتبة الأولى، حيث تتغاضى عن جرائم البوذيين بل تدعمهم بالمال والسلاح لقتل الروهنيجا وقهرهم واذلالهم بغرض إخراجهم من البلاد، ثم يأتي الدور القذر للرهبان البوذيين الذين يحرضون الشعب على كراهية الإسلام وكراهية الروهنجيا المسلمين.

وأوضح، الناشط الحقوقي، أن الرهبان البوذيين يرفعون شعارات عنصرية في مسيرات حاشدة بين فترة وأخرى، تنادى بطرد المسلمين من البلاد، ثم تأتي العصابات البوذية التي هي آلة القتل والجهة المنفذة لخطط الحكومة والرهبان البوذيين.

وتابع "فياض" يشارك في هذا الجرم الدول المجاورة لميانمار، بسبب سكوتها وعدم إنكارهاعلى الحكومة هذه الممارسات، سواء كانت تلك الدول إسلامية أو غير إسلامية، ثم يأتي المجتمع الدولي الذي عليه واجب حماية البشرية في كل مكان وزمان.

وفى رده على بعض ممن يحملون المسئولية على اللاجئين أنفسهم لأنهم هم من يدفعون أنفسهم الى الهلاك قال "فياض": اللاجئون يبحثون عن الأمان لا أكثر، ولم يقدموا على هذه الخطوة إلا بحثا عن الأمان والاستقرار وهرباً من بطش الحكومة والبوذيين.

وطالب، "فياض" دول العالم بأن يضغطوا على حكومة ميانمار بشكل جدي كي يعطوا للروهنجيا حقوقهم الوطنية التي سلبوها منهم بأعذار واهية وخاصة منظمة الآسيان وأن يوفروا لهذه الأقلية الحقوق التي كفلتها لهم الشرائع والأعراف والمعاهدات الدولية والإنسانية وأن تمنح للاجئيهم الحقوق الدولية وجوازات سفر تسهل لهم التنقل بكل حرية بين دول العالم، فالروهنجيا شعب مسلم مسالم لايعرف إلا أن يعيش مسالما أينما كان.

جدير بالذكر أن المئات من المسلمين الروهنجيا بينهم أطفال ونساء وشيوخ قد اضطروا للهرب من اضطهاد الحكومة البورمية عن طريق البحر على متن سفن متهالكة ورفضت دول الجوار استقبالهم، وبعد الضغوط المستمرة استقبلت الدول البعض منهم لكن بعد أن قتل منهم العديد على متن القوارب.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك