الإثنين 7 شعبان 1439 هـ | 23/04/2018 م - 08:59 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


"الأصمخ": الأولوية لـ"التعليم" و"الصحة" في مساعدة الروهنجيا بأركان
الثلاثاء | 27/01/2015 - 11:55 صباحاً
"الأصمخ": الأولوية لـ"التعليم" و"الصحة" في مساعدة الروهنجيا بأركان
قرية للاجئين بنتها الأصمخ الخيرية

وكالة أنباء الروهنجيا – بوابة الشر

في سياق تقديمها لكافة أشكال الدعم الإنساني والإغاثي من المواد الغذائية ومواد التدفئة وغيرهما من أشكال الدعم اللوجستي؛ بدأت مؤسسة "الأصمخ" للأعمال الخيرية مرحلة جديدة في دعم النازحين الروهنجيا تركز على مجالي التعليم والصحة.
يشار إلى أن مؤسسة "الأصمخ للأعمال الخيرية"، قد قدمت على مدار نحو عامين، مساعدات طبية وتعليمية لأكثر من 22،327 من النازحين من مسلمي الروهنجيا فى ولاية أراكان بغرب ميانمار (بورما سابقاً).

زيارات ميدانية
وقد جاء تحديد نوع الخدمات التي يحتاجها النازحون بناء على الزيارات والدراسات الميدانية التى قام بها وفد الأصمخ للأعمال الخيرية بعد زيارات ميدانية لمعسكرات النازحين حول مدينة "سيتوى" عاصمة ولاية أركان.
من جانبه صرح الدكتور محمود عبدالوهاب السمان — رئيس اللجنة التنفيذية ومدير التخطيط: "لا يخفى على أحد الحال المأساوي للنازحين فى ميانمار، ولذا سعت مؤسسة الاصمخ الخيرية وهى من المؤسسات الفاعلة فى ميانمار الى التخفيف عن النازحين فى تلك الديار بكافة الوسائل المتاحة".

التعليم والصحة
وأما عن منهجية العمل من جانب مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية والقائمة على دعم وتمويل القطاعين التعليمى والصحي للنازحين، قال الدكتور السمان "إننا بمؤسسة الاصمخ للأعمال الخيرية أن بناء العقول من خلال التعليم يعنى بناء الأوطان على أسس صحيحة، وبناء الأفراد (النازحين) وتحويلهم بالتالي من نازحين محتاجين الى عاملين منتجين، بدلا من تقديم فقط المساعدات واستهلاكها فى الحال. كما نركز فى عملنا على دعم وتمكين النساء والأطفال حول العالم والأكثر احتياجاً وعرضة للانتهاكات وخاصة وقت الحروب والاضطرابات".
وتابع: "نعتقد أن الجانب التعليمي هو الأولى في هذه المرحلة، خاصة فى ظل طول مدة النزوح وانقطاع الروهنجيا عن التعليم، وبالتالي إيجاد طبقة من العاطلين غير القادرين على نفع أنفسهم وبناء أوطانهم، وهذا الجانب اليوم تقيم له مؤسسة الاصمخ للأعمال الخيرية الوزن الكبير لأنه في نظرها هو سر التنمية الحقيقية والنجاح ".

وعن الجانب الطبي والصحي فقد قال الدكتور السمان "نؤمن أن بناء الأجسام يتبع بناء العقول، وبدعم الجانبين التعليمي والصحي نضمن تقديم الخدمات الأفضل التى تعمل على إيجاد نازحين مهيئين لاجتياز المرحلة التي تمر بها الأقلية الروهنجية في ميانمار".


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك