الثلاثاء 5 جمادي الآخر 1442 هـ | 19/01/2021 م - 12:22 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


جرائم الكراهية ضد المسلمين في العالم تزداد بشكل مقلق
الثلاثاء | 13/01/2015 - 06:33 صباحاً
جرائم الكراهية ضد المسلمين في العالم تزداد بشكل مقلق
مسلمون يتضامنون مع شارلي إيبدو (دوتشيه فيله)

وكالة أنباء الروهنجيا -(إيينا): أظهر أحدث تقرير لمرصد الإسلاموفوبيا في منظمة التعاون الإسلامي تزايد جرائم الكراهية ضد المسلمين، ولاسيما بالنسبة للأقليات المسلمة التي تعيش في الدول غير الإسلامية، واصفا شهر ديسمبر 2014م بأنه كان "شهراً صعباً بالنسبة للمسلمين".

وأكد التقرير، الذي نشرته وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، أن بعض المسلمين وقعوا ضحايا الكراهية الناتجة عن أعمال لم تكن لهم فيها ناقة ولا جمل، وذلك بعد وقوع عمليات القتل والخطف والتفجير التي استهدفت أناساً أبرياء، واقترفها متطرفون وإرهابيون ينتسبون للإسلام، ويدّعون زيفاً وافتراءً، ونتيجة فهمهم المنحرف لقيم هذا الدين وتعاليمه، قيامهم بأفعالهم الشريرة باسم الإسلام.

وأشار المرصد في هذا الصدد إلى الحادثة الأبرز في احتجاز الرهائن في مقهى بسيدني الأسترالية، والهجوم المروّع الذي قامت به طالبان باكستان على مدرسة يديرها الجيش في بيشاور، مما أسفر عن مقتل 141 شخصاً، وعملية خطف 142 امرأة وطفلاً في قرية بشمال نيجيريا نفذتها جماعة بوكو حرام، بعد أسابيع من تفجير المسجد المركزي بكانو.
وأوضح مرصد الإسلاموفوبيا أن هذه الحوادث تأتي في ظل مناخ سياسي في الغرب يسوده التوجس والريبة تجاه الإسلام والمسلمين، ولاسيما مع صعود لافت لحزب مناهض للمهاجرين في فرنسا، ووقوع أحداث سقط فيها عدد من الضحايا في عدد من الدول.

وقال المرصد إن المشاعر المعادية للأجانب في أوروبا تتنامى بشكل خطير ومقلق جدا، في ظل ركود اقتصادي، لافتا إلى أن الاعتداءات على النساء المسلمات في بريطانيا ارتفعت بنسبة 10 في المائة، بينما تضاعفت في هذا البلد بشكل عام التهديدات والشتائم اللفظية، وبخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن الجالية المسلمة في النمسا تعاني من تزايد جرائم الكراهية، حيث هوجم بعض أئمة المساجد، وجرى تعليق رؤوس الخنازير على أبواب بعض المساجد، كما أُصيب خمسة مسلمين في هجوم استهدف مسجداً في مدينة اسكيلستونا.

ولفت المرصد إلى استمرار عمليات التخريب التي تتعرض لها المساجد في هولندا، وفي ألمانيا احتشد قرابة 17 ألف شخص في دريسدن خلال شهر ديسمبر احتجاجا على ما وصفوه بـ "أسلمة الغرب"، فضلاً عن عمليات التخريب التي استهدفت المساجد والاعتداءات الجسدية والمضايقات على المسلمين، مؤكدا أن المستشارة الألمانية أعلنت وقوفها بحزم ضد هذه الاحتجاجات.

وتابع المرصد "في أستراليا، تنتشر المشاعر المعادية للمسلمين، ولاسيما بعد احتجاز مسلح لخمسة عشر رهينة بوسط سيدني يومي 15 و16، وأصبح كثير من المسلمين في هذا البلد يعيشون حالة من الترقب خوفاً من ردة فعل محتملة تجاههم"، رغم تأكيد الحكومة الأسترالية بالتزامها بحماية الأقلية المسلمة في البلاد، حيث أعلن رئيس الوزراء أبوت، في أكثر من مناسبة، وقوفه بحزم ضد إدانة الإسلام، مؤكداً أن المسلمين الأستراليين لا ينبغي أن يؤخذوا بجريرة الرجل الذي يعاني من اضطراب نفسي شديد.
وفي اتجاه معاكس للواقع في أوروبا التي بلغت فيها حوادث الكراهية ذروتها، أشار المرصد إلى  أن الولايات المتحدة شهدت خلال شهر ديسمبر الماضي انخفاضاً في الحوادث المعادية للمسلمين، بالمقارنة مع الوضع خلال الشهرين السابقين.

أما في روسيا والهند وجنوب إفريقيا، أوضح تقرير المرصد أن الأجواء على العموم إيجابية تجاه الإسلام والمسلمين، وحتى في بعض الدول الغربية، حيث هناك توجه لدعم بعض حقوق المسلمين ومطالبهم القضائية، في حين كان من المثير للدهشة إعلان الصين حظر ارتداء البرقع وإطلاق اللحية في إقليم شينجيانغ وأورومتشي.
وفي مجال الحوار بين الأديان، أكد المرصد تواصل الجهود المبذولة لتعزيز فهم أفضل بين الأديان والحضارات على الرغم من التحديات الكبيرة، حيث أظهر ممثلون عن الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام في الولايات المتحدة رغبتهم في التكاتف والبقاء موحدين ضد العنف.
كما أشار إلى أن الشرطة الهولندية أعلنت أنها سوف تقاضي عضو مجلس النواب خيرد فيلدرز لسؤال وجهه إلى ناخبيه إن كانوا يريدون تقليل عدد المغاربة في هذا البلد الذي يقع في شمال أوروبا.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث