الإثنين 10 صفر 1442 هـ | 28/09/2020 م - 08:52 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


بورما تعاني من تنامي تجارة الرقيق على حدودها
الإثنين | 20/10/2014 - 08:18 صباحاً
بورما تعاني من تنامي تجارة الرقيق على حدودها

وكالة أنباء الروهنجيا - (MWF): أشارت الأرقام الصادرة عن فرقة العمل لمكافحة الاتجار بالبشر في بورما إلى استمرار مشكلة تجارة الرقيق عبر الحدود خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام وذلك وفقا لما نشرته صحيفة ميزيما البورمية.

وقال نقيب في الشرطة يدعى "مين ناينغ" من وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إن تسعة وخمسين شخصا وقعوا ضحايا لتجار البشر من يناير إلى سبتمبر ٢٠١٤م منهم ١١ شخصا في بورما ووصل ١٣ آخرين إلى تايلاند واثنين إلى ماليزيا وآخرين إلى الصين.

ووفقا للإحصاءات الصادرة فقط من وحدة مكافحة الاتجار بالبشر، وهي فرع من قوة شرطة بورما، فإن ما يقرب من ٥٨ امرأة أجبرن على الزواج من الأجانب في بلدان مختلفة، وأصبح ١٦ شخصا من عمال السخرة و١١ امرأة أجبرن على ممارسة الدعارة .

وقالت الصحيفة إن تقرير مكافحة الاتجار بالبشر في خطة بورما الخمسية الذي صدر في يونيو عام ٢٠١٤ أشار إلى أن بورما لا تزال مصدرا لتجارة العبيد نظرا للعدد الكبير من العمال الذين يقعون ضحايا لتجار البشر إضافة إلى النساء اللاتي يقعن عرضة للزواج القسري في الصين وتايلاند وغيرها من الدول المجاورة بطريقة غير مشروعة.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من أقلية الروهنجيا المسلمة والتي تعرضت لحملات من العنف خلال العامين الماضيين من قبل الأكثرية البوذية وقعوا أيضا ضحايا لتجار البشر خلال هروبهم من مناطق الصراع الطائفي إلى بنغلاديش وتايلند وماليزيا وغيرها من الدول المجاورة .


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث