الجمعة 6 ربيع الأول 1442 هـ | 23/10/2020 م - 11:25 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


أخبار الآن - البوذيون يطردون مسلمي الروهنجيا من المدارس والجامعات
السبت | 21/12/2013 - 05:40 صباحاً
أخبار الآن - البوذيون يطردون مسلمي الروهنجيا من المدارس والجامعات

وكالة أنباء الروهنجيا - (الآن): لم يُحرم مسلمو الروهنجيا في بورما من حق التنقل والعمل والرعاية الصحية فقط، بل أيضا من حقهم في التعليم، إذ أن المدارس والجامعات البوذية طردت جميع طلاب الروهنجيا ومنعتهم من الدراسة. لذلك انشأ المسلمون مدارس متواضعة جدا في مخيماتهم تختص في التدريس الديني.

موفدتنا جنان موسى زارت إحدى هذه المدارس في غرب بورما.

هذه المدرسة الوحيدة في مخيم تي شون لمسلمي الروهنجيا في بورما.

المدرسة مؤلفة من غرفة واحدة.

فخورة بقدرتها على القراءة بشكل جيد، تتلو إحدى الطالبات آيات من القران الكريم بصوت عال.

لا ينقص الطلاب أي حماس لكنهم يفتقرون إلى المقاعد الدراسية.

على الأرض يجلسون بينما يبدأ الأستاذ الشرح لمجوعة من الطلاب في الجزء الخلفي من الصف.

للوصول إلى هذا المخيم حيث يعيش مسلمو الروهنجيا استقليت ما يعرف محليا ب التوك التوك لبضعة كيلومترات من بلدة سيتوي ومررت بنقطة تفتيش تابعة لشرطة بورما.

تحمي الشرطة المسلمين من البوذيين المتطرفين ولكنها أيضا تمنع مسلمي الروهنجيا من مغادرة المخيم.

قبل أعمال الشغب المعادية للمسلمين ، عاش في هذه القرية الساحلية المئات من الروهنجيا.

ولكن الآلاف من النازحين المسلمين لجئوا إلى هنا للهروب من الموت فوصل تعداد السكان اليوم إلى العشرين ألف.

يعيشون في الخيام. أوضاعهم مأساوية.

ناشط من الروهنجيا: لسنا سعداء هنا. الوضع مأساوي للغاية بالنسبة لنا. انه مرعب. نحن نخاف من الحكومة لأنهم يحاولون ارتكاب مجازر ضد الروهنجيا.

في السوق يبيع رجل عجوز البان وهو تبغ تقليدي محلي.

يفتقرون للمال ولفرص العمل لأنهم لا يستطيعون مغادرة المخيم. لذلك يعتمدون بشكل كامل على ما توفره المؤسسات الاغاثية.

خلال زيارتي رأيت شاحنتين تتبعان منظمات غير الحكومية تقدم لهم الارز.

معظم المساعدات تأتي من الولايات المتحدة وسنغافورة و دولة الإمارات العربية المتحدة لكنها ليست كافية.

موفدة أخبار الآن إلى ميانمار جنان موسى

و كانت معنا ضيفة في برنامج استوديو الآن  موفدة أخبار الآن إلى بورما "جنان موسى" وتحدثنا معها حول مشاهداتها الشخصية في بورما حيث قالت انها صدمت تماما في البداية من الفصل التام بين المسلمين والبوذيين وهي كانت موجود في مدينة "أكياب" والتي تحوي حوالي 180 الف نسمة 175 الف منهم من البوذيين والذين يعيشون حياة طبيعية لديهم مدارس ومستشفيات و عمل و يعيش الخمسة آلاف مسلم المتبقيين في شارع مساحته لا تتعدى الكيلومتر الواحد ولايوجد لديهم طعام ولا مستشفيات محترمة ولا مدرسة هم فقط ينتظرون الفرج وأن  يتغير وضعهم ولكن لا توجد اي مؤشرات على أن الوضع سوف يتحسن.

وقالت جنان أن هذا الانفصال يشمل أيضا المؤسسات؛ فلا يحق للمسلمين دخول الجيش والشرطة والحصول على أي عمل في المؤسسات الحكومية، وفي وصفها للوضع في المدينة قالت جنان: إن هناك نقاطاً للشرطة تحاوط منطقة المسلمين لمنع البوذيين من دخولها ولكن هم فعليا يمنعون المسلمين من الخروج من هذه الاحياء فهي كالسجن المفتوح.

قالت جنان إنها ذهبت في إحدى المرات إلى منزل امرأة مسلمة قالت: ان لديها ثمانية اطفال وليس لديهم اي طعام، وذكرت ايضا انها عندما كانت في احد المخيمات رأت شاحنتين محملة بالاغاثة والارز والتي تأتي من منظمة الغذاء العالمي والولايات المتحدة ومن سنغافورة ومن الامارات العربية هذه هي البلدان التي رأت على الارض ان هناك مساعدات منها وهي لاتكفي لان الناس يشتكون من نقص الموادى الاساسية كالطعام و المياه النظيفة.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث