الثلاثاء 2 ذو الحجة 1439 هـ | 14/08/2018 م - 09:33 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة


مجلس (‏ERC‏) يطلب من بابا الفاتيكان انقاذ مسيحيي بورما من الاضطهاد
الأحد | 15/12/2013 - 07:27 صباحاً
مجلس (‏ERC‏) يطلب من بابا الفاتيكان انقاذ مسيحيي بورما من الاضطهاد

وكالة أنباء الروهنجيا: بعث رئيس المجلس الروهنجي الأوروبي (‏ERC‏) السيد خير الأمين بخطاب إلى بابا الفاتيكان "فرانسيس" يطالب ‏فيه البابا الدفاع على المسيحيين خاصة وعن الإنسانية عامة في بورما.‏

وقال "خير الأمين" في خطابه: نيابة عن المجلس الروهنجي الأوروبي ( ‏ERC‏)، نكتب هذه الرسالة من أجل أن نطلب من قداستكم لتشمل ‏لنا في صلواتكم، ونحن مجموعة من الروهنجيين، من العرقية المسلمة في ميانمار، والذين فروا من المذابح و الاضطهاد، ونحن نناصر ‏الحقوق والحرية الدينية لجميع الأقليات العرقية في ميانمار.‏

وذكر "خير الأمين": نحن نشاطر محنتنا مع المجتمع المسيحي من عرقية "كاشين" في شمال ميانمار، والذين - على الرغم من الاعتراف ‏بهم في ميانمار كمواطنين – إلا أنهم يتعرضون للاضطهاد والقتل، وأيضاً يتعرضون للتعذيب بشكل يومي من قبل الجيش البوذي، ‏وأيضاً في ولاية "تشين" يعانون مشكلة مماثلة.‏
وفي ولاية "كارين" لا يعيشون على نحو أفضل من غيرهم، حيث أحرقت الكنائس، ونادى الرهبان البوذيون في كثير من الأحيان ‏بمعادات المسيحية، وحتى في هذه الحالة لم تتدخل الحكومة، وتركت الأقلية المسيحية تعيش في تلك المعاناة.‏

كما بين "خير الأمين" أبرز انتهاكات حكومة بورما تجاه عرقية الروهنجيا، والحرمان من الحقوق الأساسية، بما في ذلك القيود المفروضة ‏على التعليم والزواج والدين، والاعتداءات الجنسية ، والاجبار على العمل والاعتقالات التعسفية والتعذيب والقتل.‏

ومنذ يونيو 2012، تصاعد العنف الديني والكراهية ضد شعوبنا في ميانمار، وذلك لعدم وجود حماية من الحكومة، والحرمان من ‏المواطنة والتي تؤثر على حياة المجتمع بأكمله، مما سبب إلى نزوج أكثر من 145 ألف ويعيشون مشردين في مخيمات داخلية غير آمنة، ‏وأيضاً اضطر أكثر من 35 ألف إلى الفرار خارج البلاد بحثا عن مكان آمن.‏

وختم "خير الأمين" خطابه: نحن ندرك أن ميانمار قد اتخذت خطوات هامة نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان، وعلى الرغم من أن ‏الطريق إلى الديمقراطية طويل؛ ولكن لا توجد حكومة تستطيع أن تكسب الديمقراطية دون الاعتراف بالحرية الدينية التي هي عنصر ‏أساسي للديمقراطية.‏
لهذه الأسباب، ولتحقيق السلام بين الشعوب؛ فإننا نطلب منكم أن تعملوا على خلاص الناس هناك من الزلم والاضطهاد، وتذكير العالم ‏بأهمية السلام والوئام بين الأديان في ميانمار.‏




التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك